الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: مَاتَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام)مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(عليه السلام)أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا احْتُضِرَتْ نَظَرَتْ نَظَراً حَادّاً ثُمَّ قَالَتْ السَّلَامُ عَلَى جَبْرَئِيلَ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ مَعَ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ فِي رِضْوَانِكَ وَ جِوَارِكَ وَ دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ ثُمَّ قَالَتْ أَ تَرَوْنَ مَا أَرَى فَقِيلَ لَهَا مَا تَرَى قَالَتْ هَذِهِ مَوَاكِبُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ وَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ وَ يَقُولُ يَا بُنَيَّةِ اقْدَمِي فَمَا أَمَامَكِ خَيْرٌ لَكِ. وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّ فَاطِمَةَ(عليها السلام)لَمَّا احْتُضِرَتْ سَلَّمَتْ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَلَّمَتْ عَلَى مَلَكِ الْمَوْتِ وَ سَمِعُوا حِسَّ الْمَلَائِكَةِ وَ وَجَدُوا رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَطْيَبِ مَا يَكُونُ مِنَ الطِّيبِ. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: مَكَثَتْ فَاطِمَةُ(عليها السلام)فِي مَرَضِهَا خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ تُوُفِّيَتْ. وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)قَالَ: شَهِدَ دَفْنَهَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ مَا رُئِيَتْ ضَاحِكَةً وَ عَنْهُ(عليه السلام)أَنَّ فَاطِمَةَ كُفِّنَتْ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ. وَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: بُدُوُّ مَرَضِ فَاطِمَةَ بَعْدَ خَمْسِينَ لَيْلَةً مِنْ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَعَلِمَتْ أَنَّهَا الْوَفَاةُ فَاجْتَمَعَتْ لِذَلِكَ تَأْمُرُ عَلِيّاً بِأَمْرِهَا وَ تُوصِيهِ بِوَصِيَّتِهَا وَ تَعْهَدُ إِلَيْهِ عُهُودَهَا وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يَجْزَعُ لِذَلِكَ وَ يُطِيعُهَا فِي جَمِيعِ مَا تَأْمُرُهُ فَقَالَتْ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَهِدَ إِلَيَّ وَ حَدَّثَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ وَ لَا بُدَّ مِمَّا لَا بُدَّ مِنْهُ فَاصْبِرْ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَ ارْضَ بِقَضَائِهِ قَالَ وَ أَوْصَتْهُ بِغُسْلِهَا وَ جَهَازِهَا وَ دَفْنِهَا لَيْلًا فَفَعَلَ قَالَ وَ أَوْصَتْهُ بِصَدَقَتِهَا وَ تَرَكَتِهَا قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ دَفْنِهَا لَقِيَهُ الرَّجُلَانِ فَقَالا لَهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ وَصِيَّتُهَا وَ عَهْدُهَا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما وقع عليها من الظلم و بكائها و حزنها و شكايتها في مرضها إلى شهادتها و غسلها و دفنها و بيان العلة في إخفاء دفنها (صلوات الله عليها) و لعنة الله على من ظلمها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.