في علل الشرائع، وفي الأمالي للصدوق: ابْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ الْجَحْدَرِيِّ قَالا حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا دَفَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَاطِمَةَ(عليها السلام)قَامَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ وَ ذَلِكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ لِأَنَّهُ كَانَ دَفَنَهَا لَيْلًا ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ لِكُلِّ اجْتِمَاعٍ مِنْ خَلِيلَيْنِ فُرْقَةٌ وَ كُلُّ الَّذِي دُونَ الْمَمَاتِ قَلِيلٌ وَ إِنَّ افْتِقَادِي وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا يَدُومَ خَلِيلٌ سَتُعْرَضُ عَنْ ذِكْرِي وَ تُنْسَى مَوَدَّتِي وَ يَحْدُثُ بَعْدِي لِلْخَلِيلِ خَلِيلٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما وقع عليها من الظلم و بكائها و حزنها و شكايتها في مرضها إلى شهادتها و غسلها و دفنها و بيان العلة في إخفاء دفنها (صلوات الله عليها) و لعنة الله على من ظلمها