في الأمالي للصدوق: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَتْ لَمَّا سَقَطَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ فَدَفَعْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَمَصُّهُ قَالَتْ فَمَا كُنْتُ أَحْسَبُ رَسُولَ اللَّهِ يَغْذُوهُ إِلَّا لَبَناً أَوْ عَسَلًا قَالَتْ فَبَالَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)فَقَبَّلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيَّ وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ قَوْماً هُمْ قَاتِلُوكَ يَا بُنَيَّ يَقُولُهَا ثَلَاثاً قَالَتْ فَقُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَنْ يَقْتُلُهُ قَالَ بَقِيَّةُ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ولادتهما و أسمائهما و عللها و نقش خواتيمهما (صلوات الله عليهما)