الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: وَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَبَّلَ الْحَسَنَ وَ هُوَ يُصَلِّي. الْخُدْرِيُ أَنَّ الْحَسَنَ جَاءَ وَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي فَأَخَذَ بِعُنُقِهِ وَ هُوَ جَالِسٌ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِنَّهُ لَيُمْسِكُ بِيَدَيْهِ حَتَّى رَكَعَ. فَضَائِلُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُقَبِّلُ الْحَسَنَ فَقَالَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ أَحَداً مِنْهُمْ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ. مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ وَ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ وَ شَرَفُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ وَ قَدْ تَدَاخَلَتِ الرِّوَايَاتُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي طَرِيقٍ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَرِنِي الْمَوْضِعَ الَّذِي قَبَّلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ. سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: كَانَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يُقَبِّلُهُ وَ يَقُولُ أَنْتَ السَّيِّدُ ابْنُ السَّيِّدِ أَبُو السَّادَةِ أَنْتَ الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ أَبُو الْأَئِمَّةِ أَنْتَ الْحُجَّةُ ابْنُ الْحُجَّةِ أَبُو الْحُجَجِ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِكَ وَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ. ابْنُ عُمَرَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ خَرَجَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)فَوُطِئَ فِي ثَوْبِهِ فَسَقَطَ فَبَكَى فَنَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْمِنْبَرِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ قَاتَلَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ إِنَّ الْوَلَدَ لَفِتْنَةٌ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا دَرَيْتُ أَنِّي نَزَلْتُ عَنْ مِنْبَرِي. أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ فَمَرَّ عَلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ فَسَمِعَ الْحُسَيْنَ يَبْكِي فَقَالَ أَ لَمْ تَعْلَمِي أَنَ بُكَاءَهُ يُؤْذِينِي. ابْنُ مَاجَهْ فِي السُّنَنِ وَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِقِ رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الْحُسَيْنَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فِي السِّكَّةِ فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَامَ الْقَوْمِ فَبَسَطَ إِحْدَى يَدَيْهِ فَطَفِقَ الصَّبِيُّ يَفِرُّ مَرَّةً مِنْ هَاهُنَا وَ مَرَّةً مِنْ هَاهُنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ يُضَاحِكُهُ ثُمَّ أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقَنِهِ وَ الْأُخْرَى عَلَى فَأْسِ رَأْسِهِ وَ أَقْنَعَهُ فَقَبَّلَهُ وَ قَالَ أَنَا مِنْ حُسَيْنٍ وَ حُسَيْنٌ مِنِّي أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ. استقبل أي تقدّم و أقنعه أي رفعه بيان قال الجزري فيه فجعل إحدى يديه في فأس رأسه هو طرف مؤخره المشرف على القفا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · فضائلهما و مناقبهما و النصوص عليهما (صلوات الله عليهما)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.