الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَرَّ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)فَقَالَ أَبُو ظَبْيَانَ مَا لَهُ قَبَّحَهُ اللَّهُ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيَفْرِجُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَ يُقَبِّلُ زُبَيْبَتَهُ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)فَجَعَلَ يَنْزُو عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلَى بَطْنِهِ فَبَالَ فَقَالَ دَعُوهُ. أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تُزْرِمُوا ابْنِي أَيْ لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ. سَنَنُ أَبِي دَاوُدَ إِنَّ الْحُسَيْنَ(عليه السلام)بَالَ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَتْ لُبَانَةُ أَعْطِنِي إِزَارَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ قَالَ إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى وَ يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ. أَحَادِيثُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُصَلِّي يَوْماً فِي فِئَةٍ وَ الْحُسَيْنُ صَغِيرٌ بِالْقُرْبِ مِنْهُ فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا سَجَدَ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَرَكِبَ ظَهْرَهُ ثُمَّ حَرَّكَ رِجْلَيْهِ وَ قَالَ حَلْ حَلْ فَإِذَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُ فَوَضَعَهُ إِلَى جَانِبِهِ فَإِذَا سَجَدَ عَادَ عَلَى ظَهْرِهِ وَ قَالَ حَلْ حَلْ فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى فَرَغَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ صَلَاتِهِ فَقَالَ يَهُودِيٌّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ بِالصِّبْيَانِ شَيْئاً مَا نَفْعَلُهُ نَحْنُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَا لَوْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ لَرَحِمْتُمُ الصِّبْيَانَ قَالَ فَإِنِّي أُومِنُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَأَسْلَمَ لَمَّا رَأَى كَرَمَهُ مَعَ عِظَمِ قَدْرِهِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · فضائلهما و مناقبهما و النصوص عليهما (صلوات الله عليهما)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.