في المناقب لابن شهرآشوب: الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحَبِّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ. رَوَاهُ الطَّبَرِيَّانِ فِي الْوَلَايَةِ وَ الْمَنَاقِبِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ وَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ أَنَّهُ مَرَّ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحَبِّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا الْمُجْتَازِ فَمَا كَلَّمْتُهُ مُنْذُ لَيَالِي صِفِّينَ فَأَتَى بِهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ إِلَى الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ أَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحَبُّ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَ تُقَاتِلُنِي وَ أَبِي يَوْمَ صِفِّينَ وَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي لَخَيْرٌ مِنِّي فَاسْتَعْذَرَ وَ قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِي أَطِعْ أَبَاكَ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا الطَّاعَةُ الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ وَ قَوْلَهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ. وَ فِي الْمَسْأَلَةَ الْبَاهِرَةِ فِي تَفْضِيلِ الزَّهْرَاءِ الطَّاهِرَةِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ طَاهِرٍ الْقَائِنِيِّ الْهَاشِمِيِّ قَالَ جَاءَ الْحَدِيثُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ يَوْماً فَوَجَدَ الزَّهْرَاءَ نَائِمَةً وَ الْحُسَيْنَ قَلِقاً عَلَى عَادَةِ الْأَطْفَالِ مَعَ أُمَّهَاتِهِمْ فَقَعَدَ جَبْرَئِيلُ يُلْهِيهِ عَنِ الْبُكَاءِ حَتَّى اسْتَيْقَظَتْ فَأَعْلَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِذَلِكَ. الطَّبَرِيُّ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ قَصْراً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ لَا صَدْعَ فِيهَا وَ لَا وَصْلَ فَقُلْتُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالَ لِلْحُسَيْنِ ابْنِكَ ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَهُ فَإِذَا أَنَا بِتُفَّاحٍ فَأَخَذْتُ تُفَّاحَةً فَفَلَقْتُهَا فَخَرَجَتْ مِنْهَا حَوْرَاءُ كَأَنَّ مَقَادِيمَ النُّسُورِ أَشْفَارُ عَيْنَيْهَا فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتِ فَبَكَتْ ثُمَّ قَالَتْ لِابْنِكَ الْحُسَيْنِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · فضائلهما و مناقبهما و النصوص عليهما (صلوات الله عليهما)