الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في كتاب النجوم: وَجَدْتُ فِي جُزْءٍ بِخَطِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ نُسْخَةٍ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ وَ كَانَ عَلَى ظَهْرِ الَّذِي نُقِلَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثُ مَا هَذَا الْمُرَادُ مِنْ لَفْظِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ أَمَّا لَفْظَةُ الْحَدِيثِ فَهُوَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَحْمَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ دَاهِرٍ الرَّازِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ الْقُرَشِيُّ أَبُو سُمَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّقِّيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَمَّا صَالَحَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)مُعَاوِيَةَ جَلَسَا بِالنُّخَيْلَةِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَخْرُصُ النَّخْلَ فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ ذَلِكَ عِلْمٌ فَإِنَّ شِيعَتَكُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَا يَعْزُبُ عَنْكُمْ عِلْمُ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ فَقَالَ الْحَسَنُ(عليه السلام)إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَخْرُصُ كَيْلًا وَ أَنَا أَخْرُصُ عَدَداً فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمْ فِي هَذِهِ النَّخْلَةِ فَقَالَ الْحَسَنُ(عليه السلام)أَرْبَعَةُ آلَافِ بُسْرَةٍ وَ أَرْبَعُ بُسْرَاتٍ أَقُولُ وَ وَجَدْتُ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ الْمُخْتَصَرِ الْمَذْكُورِ كَلِمَاتٌ فَوَجَدْتُهَا فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَيَّاشٍ الْجَوْهَرِيِّ. فَأَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِهَا فَصُرِمَتْ وَ عُدَّتْ فَجَاءَتْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَ ثَلَاثُ بُسْرَاتٍ ثُمَّ صَحَّ الْحَدِيثُ بِلَفْظِهَا فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ فَنُظِرَ فَإِذَا فِي يَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ بُسْرَةٌ ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاوِيَةُ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنَّكَ تَكْفُرُ لَأَخْبَرْتُكَ بِمَا تَعْمَلُهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ فِي زَمَانٍ لَا يُكَذَّبُ وَ أَنْتَ تُكَذِّبُ وَ تَقُولُ مَتَى سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ عَلَى صِغَرِ سِنِّهِ وَ اللَّهِ لتدعن [لَتَدَّعِيَنَّ زِيَاداً وَ لَتَقْتُلَنَّ حُجْراً وَ لَتُحْمَلَنَّ إِلَيْكَ الرُّءُوسُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ فَادَّعَى زِيَاداً وَ قَتَلَ حُجْراً وَ حُمِلَ إِلَيْهِ رَأْسُ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · معجزاته (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.