في المناقب لابن شهرآشوب: كِتَابُ الْفُنُونِ عَنْ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبِ وَ نُزْهَةِ الْأَبْصَارِ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍ أَنَّهُ مَرَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)عَلَى فُقَرَاءَ وَ قَدْ وَضَعُوا كُسَيْرَاتٍ عَلَى الْأَرْضِ وَ هُمْ قُعُودٌ يَلْتَقِطُونَهَا وَ يَأْكُلُونَهَا فَقَالُوا لَهُ هَلُمَّ يَا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الْغَدَاءِ قَالَ فَنَزَلَ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَ جَعَلَ يَأْكُلُ مَعَهُمْ حَتَّى اكْتَفَوْا وَ الزَّادُ عَلَى حَالِهِ بِبَرَكَتِهِ(عليه السلام)ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى ضِيَافَتِهِ وَ أَطْعَمَهُمْ وَ كَسَاهُمْ. وَ رَوَى الْحَاكِمُ فِي أَمَالِيهِ لِلْحَسَنِ(عليه السلام)مَنْ كَانَ يَبَاءُ بِجَدٍّ فَإِنَّ جَدِّيَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وآله وسلم أَوْ كَانَ يَبَاءُ بِأُمٍّ فَإِنَّ أُمِّيَ الْبَتُولُ أَوْ كَانَ يَبَاءُ بِزَوْرٍ فَزَوْرُنَا جَبْرَئِيلُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · مكارم أخلاقه و عمله و علمه و فضله و شرفه و جلالته و نوادر احتجاجاته (صلوات الله عليه)