الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في رجال الكشي: ذَكَرَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي بَعْضِ كُتُبِهِ قَالَ: إِنَّ الْحَسَنَ(عليه السلام)لَمَّا قُتِلَ أَبُوهُ(عليه السلام)خَرَجَ فِي شَوَّالٍ مِنَ الْكُوفَةِ- إِلَى قِتَالِ مُعَاوِيَةَ فَالْتَقَوْا بِكَسْكَرَ وَ حَارَبَهُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ- وَ كَانَ الْحَسَنُ(عليه السلام)جَعَلَ ابْنَ عَمِّهِ- عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ- فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ- فَمَرَّ بِالرَّايَةِ وَ لَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ- وَ بَقِيَ الْعَسْكَرُ بِلَا قَائِدٍ وَ لَا رَئِيسٍ- فَقَامَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَخَطَبَ النَّاسَ- وَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَهُولَنَّكُمْ ذَهَابُ هَذَا الْكَذَا وَ كَذَا- فَإِنَّ هَذَا وَ أَبَاهُ لَمْ يَأْتِيَا قَطُّ بِخَيْرٍ- وَ قَامَ يَأْمُرُ النَّاسَ وَ وَثَبَ أَهْلُ عَسْكَرِ الْحَسَنِ(عليه السلام) بِالْحَسَنِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ فَانْتَهَبُوا فُسْطَاطَهُ- وَ أَخَذُوا مَتَاعَهُ وَ طَعَنَهُ ابْنُ بِشْرٍ الْأَسَدِيُّ فِي خَاصِرَتِهِ- فَرَدُّوهُ جَرِيحاً إِلَى الْمَدَائِنِ حَتَّى تَحَصَّنَ فِيهَا- عِنْدَ عَمِّ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · كيفية مصالحة الحسن بن علي (صلوات الله عليهما) معاوية و ما جرى بينهما قبل ذلك

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.