في رجال الكشي: جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ دَخَلَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُ صَاحِبُ شُرْطَةِ الْخَمِيسِ عَلَى مُعَاوِيَةَ- فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بَايِعْ فَنَظَرَ قَيْسٌ إِلَى الْحَسَنِ(عليه السلام) فَقَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ بَايَعْتَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ أَ مَا تَنْتَهِي- أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي فَقَالَ لَهُ قَيْسٌ مَا شِئْتَ- أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ شِئْتُ لَتُنَاقَضَنَّ بِهِ- فَقَالَ وَ كَانَ مِثْلَ الْبَعِيرِ جِسْماً وَ كَانَ خَفِيفَ اللِّحْيَةِ- قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ(عليه السلام)وَ قَالَ لَهُ بَايِعْ يَا قَيْسُ فَبَايَعَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · كيفية مصالحة الحسن بن علي (صلوات الله عليهما) معاوية و ما جرى بينهما قبل ذلك