الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: أَخْبَارُ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ فَخَرَ يَوْماً فَقَالَ أَنَا ابْنُ بَطْحَاءَ وَ مَكَّةَ- أَنَا ابْنُ أَغْزَرِهَا جُوداً وَ أَكْرَمِهَا جُدُوداً- أَنَا ابْنُ مَنْ سَادَ قُرَيْشاً فَضْلًا نَاشِئاً وَ كَهْلًا- فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَ عَلَيَّ تَفْتَخِرُ يَا مُعَاوِيَةُ- أَنَا ابْنُ عُرُوقِ الثَّرَى أَنَا ابْنُ مَأْوَى التُّقَى- أَنَا ابْنُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى- أَنَا ابْنُ مَنْ سَادَ أَهْلَ الدُّنْيَا- بِالْفَضْلِ السَّابِقِ وَ الْحَسَبِ الْفَائِقِ- أَنَا ابْنُ مَنْ طَاعَتُهُ طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَةُ اللَّهِ- فَهَلْ لَكَ أَبٌ كَأَبِي تُبَاهِينِي بِهِ- وَ قَدِيمٌ كَقَدِيمِي تُسَامِينِي بِهِ قُلْ نَعَمْ أَوْ لَا- قَالَ مُعَاوِيَةُ بَلْ أَقُولُ لَا وَ هِيَ لَكَ تَصْدِيقٌ- فَقَالَ الْحَسَنُ و نقله الزمخشريّ في ربيع الابرار و زاد: قالوا: كان أشبه بأبي سفيان. الْحَقُّ أَبْلَجُ مَا يَحِيلُ سَبِيلُهُ -وَ الْحَقُّ يَعْرِفُهُ ذَوُو الْأَلْبَابِ. كشف، كشف الغمة عن الشعبي مثله بيان رأيت في بعض الكتب أن عروق الثرى إبراهيم(عليه السلام)لكثرة ولده في البادية و لعله(عليه السلام)عرّض بكون معاوية ولد زنا ليس من ولد إبراهيم قوله ما يحيل سبيله أي ما يتغير قال الفيروزآبادي حال يحيل حيولا تغيّر و في كشف الغمة تخيل بالخاء المعجمة على صيغة الخطاب و نصب السبيل أي لا يمكنك أن توقع في الخيال غيره.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · سائر ما جرى بينه (صلوات الله عليه) و بين معاوية و أصحابه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.