الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في الإختصاص: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ يَزِيدَ الْغَسَّانِيِّ يَرْفَعُهُ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ الْعِرَاقِيِّينَ عَلَى مُعَاوِيَةَ- فَقَدِمَ فِي وَفْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ- وَ فِي وَفْدِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ وَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ- فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لِمُعَاوِيَةَ هَؤُلَاءِ رِجَالُ الدُّنْيَا- وَ هُمْ شِيعَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام)الَّذِينَ قَاتَلُوا مَعَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ- وَ يَوْمَ صِفِّينَ فَكُنْ مِنْهُمْ عَلَى حَذَرٍ- فَأَمَرَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِمَجْلِسٍ سِرِّيٍّ- وَ اسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِالْكَرَامَةِ- فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالَ لَهُمْ- أَهْلًا وَ سَهْلًا قَدِمْتُمْ أَرْضَ الْمُقَدَّسَةِ- وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ- فَتَكَلَّمَ صَعْصَعَةُ وَ كَانَ مِنْ أَحْضَرِ النَّاسِ جَوَاباً فَقَالَ- يَا مُعَاوِيَةُ أَمَّا قَوْلُكَ أَرْضَ الْمُقَدَّسَةِ- فَإِنَّ الْأَرْضَ لَا تُقَدِّسُ أَهْلَهَا وَ إِنَّمَا تُقَدِّسُهُمُ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ- وَ أَمَّا قَوْلُكَ أَرْضَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ- فَمَنْ بِهَا مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ وَ الشِّرْكِ وَ الْفَرَاعِنَةِ- وَ الْجَبَابِرَةِ أَكْثَرُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ- وَ أَمَّا قَوْلُكَ أَرْضَ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ- فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَضُرُّهُ بُعْدُ الْمَحْشَرِ وَ الْمُنَافِقَ لَا يَنْفَعُهُ قُرْبُهُ- فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَوْ كَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ أَوْلَدَهُمْ أَبُو سُفْيَانَ- لَمَا كَانَ فِيهِمْ إِلَّا كَيِّساً رَشِيداً فَقَالَ صَعْصَعَةُ- قَدْ أَوْلَدَ النَّاسَ مَنْ كَانَ خَيْراً مِنْ أَبِي سُفْيَانَ- فَأَوْلَدَ الْأَحْمَقَ وَ الْمُنَافِقَ وَ الْفَاجِرَ وَ الْفَاسِقَ وَ الْمَعْتُوهَ- وَ الْمَجْنُونَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ فَخَجِلَ مُعَاوِيَةُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · أحوال أهل زمانه و عشائره و أصحابه و ما جرى بينه و بينهم و ما جرى بينهم و بين معاوية و أصحابه لعنهم الله

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.