في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ النَّحْوِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَطَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِصْبَاعِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: كُنْتُ غَازِياً زَمَنَ مُعَاوِيَةَ بِخُرَاسَانَ- وَ كَانَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ التَّابِعِينَ- فَصَلَّى بِنَا يَوْماً الظُّهْرَ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ- فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثٌ عَظِيمٌ- لَمْ يَكُنْ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم مِثْلُهُ- بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَتَلَ حُجْراً وَ أَصْحَابَهُ فَإِنْ يَكُ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ غِيَرٌ فَسَبِيلُ ذَلِكَ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ غِيَرٌ فَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ- وَ أَنْ يُعَجِّلَ إِلَيْهِ- وَ أَنْ يُعَجِّلَ ذَلِكَ- قَالَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ- فَلَا وَ اللَّهِ صَلَّى بِنَا صَلَاةً غَيْرَهَا حَتَّى سَمِعْنَا عَلَيْهِ الصِّيَاحَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · أحوال أهل زمانه و عشائره و أصحابه و ما جرى بينه و بينهم و ما جرى بينهم و بين معاوية و أصحابه لعنهم الله