الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في الإحتجاج: عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ مُعَاوِيَةُ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ وَ أَصْحَابَهُ حَجَّ ذَلِكَ الْعَامَ- فَلَقِيَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ-(عليه السلام)فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- هَلْ بَلَغَكَ مَا صَنَعْنَا بِحُجْرٍ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ شِيعَةِ أَبِيكَ- فَقَالَ وَ مَا صَنَعْتَ بِهِمْ قَالَ قَتَلْنَاهُمْ وَ كَفَّنَّاهُمْ وَ صَلَّيْنَا عَلَيْهِمْ- فَضَحِكَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)ثُمَّ قَالَ خَصَمَكَ الْقَوْمُ يَا مُعَاوِيَةُ- لَكِنَّنَّا لَوْ قَتَلْنَا شِيعَتَكَ مَا كَفَّنَّاهُمْ- وَ لَا صَلَّيْنَا عَلَيْهِمْ وَ لَا أَقْبَرْنَاهُمْ- وَ لَقَدْ بَلَغَنِي وَقِيعَتُكَ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ قِيَامُكَ بِنَقْصِنَا- وَ اعْتِرَاضُكَ بَنِي هَاشِمٍ بِالْعُيُوبِ- فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَارْجِعْ فِي نَفْسِكَ- ثُمَّ سَلْهَا الْحَقَّ عَلَيْهَا وَ لَهَا- فَإِنْ لَمْ تَجِدْهَا أَعْظَمَ عَيْباً فَمَا أَصْغَرَ عَيْبَكَ فِيكَ- فَقَدْ ظَلَمْنَاكَ يَا مُعَاوِيَةُ وَ لَا تُوتِرَنَّ غَيْرَ قَوْسِكَ- وَ لَا تَرْمِيَنَّ غَيْرَ غَرَضِكَ وَ لَا تَرْمِنَا بِالْعَدَاوَةِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ- فَإِنَّكَ وَ اللَّهِ قَدْ أَطَعْتَ فِينَا رَجُلًا مَا قَدُمَ إِسْلَامُهُ- وَ لَا حَدُثَ نِفَاقُهُ وَ لَا نَظَرَ لَكَ- فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ أَوْ دَعْ يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ. كشف لما قتل معاوية حجر بن عدي و ذكر نحوه.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · أحوال أهل زمانه و عشائره و أصحابه و ما جرى بينه و بينهم و ما جرى بينهم و بين معاوية و أصحابه لعنهم الله

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.