في الأمالي للصدوق: ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إذا [إِذِ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَبَكَى- فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ أَبْكِي مِمَّا يُصْنَعُ بِكُمْ بَعْدِي- فَقُلْتُ وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَبْكِي مِنْ ضَرْبَتِكَ عَلَى الْقَرْنِ- وَ لَطْمِ فَاطِمَةَ خَدِّهَا وَ طَعْنَةِ الْحَسَنِ فِي الْفَخِذِ- وَ السَّمِّ الَّذِي يُسْقَى وَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ- قَالَ فَبَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ جَمِيعاً فَقُلْتُ- يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَلَقَنَا رَبُّنَا إِلَّا لِلْبَلَاءِ- قَالَ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ- أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · جمل تواريخه و أحواله و حليته و مبلغ عمره و شهادته و دفنه و فضل البكاء عليه (صلوات الله عليه)