الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في العدد القوية: فِي تَارِيخِ الْمُفِيدِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- كَانَتْ وَفَاةُ مَوْلَانَا وَ سَيِّدِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ. وَ مِنْ كِتَابِ الْإِسْتِيعَابِ اخْتُلِفَ فِي وَقْتِ وَفَاتِهِ فَقِيلَ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ- وَ قِيلَ بَلْ مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسِينَ- بَعْدَ مَا مَضَى مِنْ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ عَشْرُ سِنِينَ- وَ قِيلَ بَلْ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ- وَ دُفِنَ بِدَارِ أَبِيهِ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ- وَ صَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ- قَدَّمَهُ أَخُوهُ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) وَ قَالَ لَوْ لَا أَنَّهَا سُنَّةٌ مَا قَدَّمْتُكَ- سَمَّتْهُ امْرَأَتُهُ جَعْدَةُ ابْنَةُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ وَ قِيلَ جَوْنُ بِنْتُ الْأَشْعَثِ- وَ كَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ قَدْ ضَمِنَ لَهَا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ- وَ أَنْ يُزَوِّجَهَا ابْنَهُ يَزِيدَ إِذَا قَتَلَهُ- فَلَمَّا فَعَلَتْ ذَلِكَ لَمْ يَفِ لَهَا بِمَا ضَمِنَ. فِي الدُّرِّ عُمُرُهُ خَمْسٌ وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً- وَ قِيلَ تِسْعَةٌ وَ أَرْبَعُونَ وَ أَرْبَعُ شُهُورٍ وَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْماً- وَ قِيلَ كَانَ مُقَامُهُ مَعَ جَدِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعَ سِنِينَ- وَ مَعَ أَبِيهِ(عليه السلام)ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً- وَ عَاشَ بَعْدَهُ عَشْرَ سِنِينَ فَكَانَ جَمِيعُ عُمُرِهِ خَمْسِينَ سَنَةً.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · جمل تواريخه و أحواله و حليته و مبلغ عمره و شهادته و دفنه و فضل البكاء عليه (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.