في كشف الغمة: قَالَ كَمَالُ الدِّينِ بْنُ طَلْحَةَ تُوُفِّيَ(عليه السلام)لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ- فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ لِلْهِجْرَةِ وَ قِيلَ خَمْسِينَ- وَ كَانَ عُمُرُهُ سَبْعاً وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَ قَالَ الْحَافِظُ الْجَنَابِذِيُ وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ- سَنَةَ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ- وَ كَانَ قَدْ سُقِيَ السَّمَّ مِرَاراً وَ كَانَ مَرَضُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً. وَ قَالَ الدُّولَابِيُّ صَاحِبُ كِتَابِ الذُّرِّيَّةِ الطَّاهِرَةِ تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ(عليها السلام)فَوَلَدَتْ لَهُ حَسَناً بَعْدَ أُحُدٍ بِسَنَتَيْنِ- وَ كَانَ بَيْنَ وَقْعَةِ أُحُدٍ- وَ مَقْدَمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَدِينَةَ سَنَتَانِ وَ سِتَّةُ أَشْهُرٍ وَ نِصْفٌ- فَوَلَدَتْهُ لِأَرْبَعِ سِنِينَ وَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنَ التَّارِيخِ- وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّهُ وُلِدَ فِي رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ- وَ تُوُفِّيَ وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً- وَ وَلِيَ غُسْلَهُ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدٌ وَ الْعَبَّاسُ إِخْوَتُهُ- وَ صَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ- وَ كَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ. وَ قَالَ الْكُلَيْنِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي شَهْرِ رَمَضَانَ- سَنَةَ بَدْرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ- وَ رُوِيَ أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ- وَ مَضَى فِي صَفَرٍ فِي آخِرِهِ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ- وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ أَشْهُرٍ. وَ قَالَ ابْنُ الْخَشَّابِ رِوَايَةً عَنِ الصَّادِقِ وَ الْبَاقِرِ(عليه السلام)قَالا مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً- وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ مُدَّةُ الْحَمْلِ- وَ كَانَ حَمْلُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ- وَ لَمْ يُولَدْ مَوْلُودٌ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ- فَعَاشَ غَيْرُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ(عليها السلام) فَأَقَامَ أَبُو مُحَمَّدٍ مَعَ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعَ سِنِينَ- وَ أَقَامَ مَعَ أَبِيهِ بَعْدَ وَفَاةِ جَدِّهِ ثَلَاثِينَ سَنَةً- وَ أَقَامَ بَعْدَ وَفَاةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَشْرَ سِنِينَ- فَكَانَ عُمُرُهُ سَبْعاً وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَهَذَا اخْتِلَافُهُمْ فِي عُمُرِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · جمل تواريخه و أحواله و حليته و مبلغ عمره و شهادته و دفنه و فضل البكاء عليه (صلوات الله عليه)