في المناقب لابن شهرآشوب: أَوْلَادُهُ(عليهم السلام)ثَلَاثَةَ عَشَرَ ذَكَراً- وَ ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ عَبْدُ اللَّهِ وَ عُمَرُ وَ الْقَاسِمُ- أُمُّهُمْ أُمُّ وَلَدٍ وَ الْحُسَيْنُ الْأَثْرَمُ وَ الْحَسَنُ- أُمُّهُمَا خَوْلَةُ بِنْتُ مَنْظُورٍ الْفَزَارِيَّةُ وَ الْعَقِيلُ وَ الْحَسَنُ- أُمُّهُمَا أُمُّ بَشِيرٍ بِنْتُ أَبِي مَسْعُودٍ الْخَزْرَجِيَّةُ- وَ زَيْدٌ وَ عُمَرُ مِنَ الثَّقَفِيَّةِ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ- وَ طَلْحَةُ وَ أَبُو بَكْرٍ أُمُّهُمَا أُمُّ إِسْحَاقَ بِنْتُ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ- وَ أَحْمَدُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ الْحَسَنُ الْأَصْغَرُ- ابْنَتُهُ أُمُّ الْحَسَنِ فَقَطْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ- وَ يُقَالُ وَ أُمُّ الْحُسَيْنِ وَ كَانَتَا مِنْ أُمِّ بَشِيرٍ الْخُزَاعِيَّةِ- وَ فَاطِمَةُ مِنْ أُمِّ إِسْحَاقَ بِنْتِ طَلْحَةَ وَ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ- وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ رُقَيَّةُ لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ وَ قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)مِنْ أَوْلَادِهِ عَبْدُ اللَّهِ وَ الْقَاسِمُ وَ أَبُو بَكْرٍ- وَ الْمُعْقِبُونَ مِنْ أَوْلَادِهِ اثْنَانِ- زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ. - أَبُو طَالِبٍ الْمَكِّيُّ فِي قُوتِ الْقُلُوبِ- أَنَّهُ(عليه السلام)تَزَوَّجَ مِائَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ امْرَأَةً- وَ قَدْ قِيلَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَضْجَرُ مِنْ ذَلِكَ- فَكَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ إِنَّ الْحَسَنَ مِطْلَاقٌ فَلَا تُنْكِحُوهُ. - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَدِّثُ فِي رامش أفزاي- أَنَّ هَذِهِ النِّسَاءَ كُلَّهُنَّ خَرَجْنَ فِي خَلْفِ جَنَازَتِهِ حَافِيَاتٍ الْبُخَارِيُ لَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) ضَرَبَتِ امْرَأَتُهُ الْقُبَّةَ عَلَى قَبْرِهِ سَنَةً- ثُمَّ رَفَعَتْ فَسَمِعُوا صَائِحاً يَقُولُ- هَلْ وَجَدُوا مَا فَقَدُوا فَأَجَابَهُ آخَرُ- بَلْ يَئِسُوا فَانْقَلَبُوا - وَ فِي رِوَايَةٍ غَيْرِهَا أَنَّهَا أَنْشَدَتْ بَيْتَ لَبِيدٍ إِلَى الْحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلَامِ عَلَيْكُمَا -وَ مَنْ يَبْكِ حَوْلًا كَامِلًا فَقَدِ اعْتَذَرَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ذكر أولاده (صلوات الله عليه) و أزواجه و عددهم و أسمائهم و طرف من أخبارهم