الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: فِي الْإِحْيَاءِ أَنَّهُ خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بِنْتَهُ- فَأَطْرَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ- فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- مَنْ يَمْشِي عَلَيْهَا أَعَزَّ عَلَيَّ مِنْكَ- وَ لَكِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ ابْنَتِي بَضْعَةٌ مِنِّي- وَ أَنْتَ مِطْلَاقٌ فَأَخَافُ أَنْ تُطَلِّقَهَا- وَ إِنْ فَعَلْتَ خَشِيتُ أَنْ يَتَغَيَّرَ قَلْبِي عَلَيْكَ- لِأَنَّكَ بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنْ شَرَطْتَ أَنْ لَا تُطَلِّقَهَا زَوَّجْتُكَ- فَسَكَتَ الْحَسَنُ(عليه السلام)وَ قَامَ وَ خَرَجَ فَسُمِعَ مِنْهُ يَقُولُ- مَا أَرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ ابْنَتَهُ طَوْقاً فِي عُنُقِي. - وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ- أَنَّهُ خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)إِلَى مَنْظُورِ بْنِ رَيَّانَ ابْنَتَهُ خَوْلَةَ- فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُنْكِحُكَ- وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ غَلِقٌ طَلِقٌ مَلِقٌ- غَيْرَ أَنَّكَ أَكْرَمُ الْعَرَبِ بَيْتاً وَ أَكْرَمُهُمْ نَفْساً- فَوُلِدَ مِنْهَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ. - وَ رَأَى يَزِيدُ امْرَأَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ- أُمَّ خَالِدٍ بِنْتَ أَبِي جَنْدَلٍ فَهَامَ بِهَا وَ شَكَا ذَلِكَ إِلَى أَبِيهِ- فَلَمَّا حَضَرَ عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُ- لَقَدْ عَقَدْتُ لَكَ عَلَيَّ وِلَايَةَ الْبَصْرَةِ- وَ لَوْ لَا أَنَّ لَكَ زَوْجَةً لَزَوَّجْتُكَ رَمْلَةَ- فَمَضَى عَبْدُ اللَّهِ وَ طَلَّقَ زَوْجَتَهُ طَمَعاً فِي رَمْلَةَ- فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ أَبَا هُرَيْرَةَ لِيَخْطُبَ أُمَّ خَالِدٍ لِيَزِيدَ ابْنِهِ- وَ بَذَلَ لَهَا مَا أَرَادَتْ مِنَ الصَّدَاقِ- فَاطَّلَعَ عَلَيْهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَاخْتَارَتِ الْحَسَنَ فَتَزَوَّجَهَا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ذكر أولاده (صلوات الله عليه) و أزواجه و عددهم و أسمائهم و طرف من أخبارهم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.