الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

أَقُولُ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ كَانَ الْحَسَنُ(عليه السلام)إِذَا أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَةً جَلَسَ إِلَيْهَا- فَقَالَ أَ يَسُرُّكِ أَنْ أَهَبَ لَكِ كَذَا وَ كَذَا- فَتَقُولُ لَهُ مَا شِئْتَ أَوْ نَعَمْ فَيَقُولُ هُوَ لَكِ- فَإِذَا قَامَ أَرْسَلَ إِلَيْهَا بِالطَّلَاقِ وَ بِمَا سَمَّى لَهَا. وَ رَوَى أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ: تَزَوَّجَ الْحَسَنُ(عليه السلام)هِنْداً بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو- وَ كَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ فَطَلَّقَهَا- فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ- أَنْ يَخْطُبَهَا عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ- قَالَ الْحَسَنُ(عليه السلام)فَاذْكُرْنِي لَهَا- فَأَتَاهَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ- فَقَالَتِ اخْتَرْ لِي فَقَالَ أَخْتَارُ لَكِ الْحَسَنَ فَزَوَّجَتْهُ. - وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّهُ(عليه السلام) تَزَوَّجَ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ- وَ كَانَ الْمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ يَهْوَاهَا- فَأُبْلِغَ الْحَسَنُ عَنْهَا شَيْئاً فَطَلَّقَهَا فَخَطَبَهَا الْمُنْذِرُ- فَأَبَتْ أَنْ تُزَوِّجَهُ وَ قَالَتْ شَهَّرَنِي. - وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُ كَانَ الْحَسَنُ(عليه السلام)كَثِيرَ التَّزْوِيجِ- تَزَوَّجَ خَوْلَةَ بِنْتَ مَنْظُورِ بْنِ زِيَادٍ الْفَزَارِيَّةَ- فَوَلَدَتْ لَهُ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ- وَ أُمَّ إِسْحَاقَ بِنْتَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ- فَوَلَدَتْ لَهُ ابْناً سَمَّاهُ طَلْحَةَ- وَ أُمَّ بِشْرٍ بِنْتَ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ فَوَلَدَتْ لَهُ زَيْداً- وَ جَعْدَةَ بِنْتَ الْأَشْعَثِ وَ هِيَ الَّتِي سَمَّتْهُ- وَ هِنْداً بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو- وَ حَفْصَةَ ابْنَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَ امْرَأَةً مِنْ كَلْبٍ- وَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ عَمْرِو بْنِ الْأَهْيَمِ الْمِنْقَرِيِّ- وَ امْرَأَةً مِنْ ثَقِيفٍ فَوَلَدَتْ لَهُ عُمَرَ- وَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ عَلْقَمَةَ بْنِ زُرَارَةَ- وَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي شَيْبَانَ مِنْ آلِ هَمَّامِ بْنِ مُرَّةَ فَقِيلَ- لَهُ إِنَّهَا تَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ فَطَلَّقَهَا- وَ قَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَضُمَّ إِلَى نَحْرِي جَمْرَةً مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ. - قَالَ الْمَدَائِنِيُ وَ خَطَبَ إِلَى رَجُلٍ فَزَوَّجَهُ- وَ قَالَ لَهُ إِنِّي مُزَوِّجُكَ وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ مَلِقٌ طَلِقٌ غَلِقٌ- وَ لَكِنَّكَ خَيْرُ النَّاسِ نَسَباً وَ أَرْفَعُهُمْ جَدّاً وَ أَباً- وَ قَالَ أُحْصِيَ زَوْجَاتُ الْحَسَنِ(عليه السلام)فَكُنَّ سَبْعِينَ امْرَأَةً.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ذكر أولاده (صلوات الله عليه) و أزواجه و عددهم و أسمائهم و طرف من أخبارهم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.