في كشف الغمة: قَالَ أَنَسٌ كُنْتُ عِنْدَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ فَحَيَّتْهُ بِطَاقَةِ رَيْحَانٍ فَقَالَ لَهَا- أَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ فَقُلْتُ- تَجِيئُكَ بِطَاقَةِ رَيْحَانٍ لَا خَطَرَ لَهَا فَتُعْتِقُهَا- قَالَ كَذَا أَدَّبَنَا اللَّهُ قَالَ اللَّهُ- وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها- وَ كَانَ أَحْسَنَ مِنْهَا عِتْقُهَا. - وَ قَالَ يَوْماً لِأَخِيهِ(عليه السلام) يَا حَسَنُ وَدِدْتُ أَنَّ لِسَانَكَ لِي وَ قَلْبِي لَكَ. - وَ كَتَبَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ(عليه السلام)يَلُومُهُ عَلَى إِعْطَاءِ الشُّعَرَاءِ- فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْتَ أَعْلَمُ مِنِّي بِأَنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا وَقَى الْعِرْضَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · مكارم أخلاقه و جمل أحواله و تاريخه و أحوال أصحابه (صلوات الله عليه)