في الأمالي للشيخ الطوسي: عَنْهُ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّحْوِيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَظِيماً مِنْ عُظَمَاءِ الْمَلَائِكَةِ- اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي زِيَارَةِ النَّبِيِّ- فَأَذِنَ لَهُ فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْدَهُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ فَقَبَّلَهُ النَّبِيُّ- وَ أَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ أَ تُحِبُّهُ- قَالَ أَجَلْ أَشَدَّ الْحُبِّ إِنَّهُ ابْنِي قَالَ لَهُ- إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ قَالَ أُمَّتِي تَقْتُلُ وَلَدِي قَالَ نَعَمْ- وَ إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مِنَ التُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ- فَأَرَاهُ تُرْبَةً حَمْرَاءَ طَيِّبَةَ الرِّيحِ فَقَالَ- إِذَا صَارَتْ هَذِهِ التُّرْبَةُ دَماً عَبِيطاً فَهُوَ عَلَامَةُ قَتْلِ ابْنِكَ هَذَا- قَالَ سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ أُخْبِرْتُ أَنَّ الْمَلَكَ كَانَ مِيكَائِيلَ عليه السلام.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · إخبار الله تعالى أنبياءه و نبينا ص بشهادته