في الأمالي للشيخ الطوسي: عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَلِيلِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ عَنْ مُؤَمِّلٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِأُمِّ سَلَمَةَ- امْلِكِي عَلَيْنَا الْبَابَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ- فَجَاءَ الْحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ فَمَنَعَتْهُ فَوَثَبَ حَتَّى دَخَلَ- فَجَعَلَ يَثِبُ عَلَى مَنْكِبَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يَقْعُدُ عَلَيْهِمَا- فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ أَ تُحِبُّهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ- وَ إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ- فَمَدَّ يَدَهُ فَإِذَا طِينَةٌ حَمْرَاءُ- فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَيَّرَتْهَا إِلَى طَرَفِ خِمَارِهَا- قَالَ ثَابِتٌ فَبَلَغَنَا أَنَّهُ الْمَكَانُ الَّذِي قُتِلَ بِهِ بِكَرْبَلَاءَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · إخبار الله تعالى أنبياءه و نبينا ص بشهادته