وَ رُوِيَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ كَانَتْ أَغْنَامُهُ تَرْعَى بِشَطِّ الْفُرَاتِ- فَأَخْبَرَهُ الرَّاعِي أَنَّهَا لَا تَشْرَبُ الْمَاءَ- مِنْ هَذِهِ الْمَشْرَعَةِ مُنْذُ كَذَا يَوْماً- فَسَأَلَ رَبَّهُ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ- وَ قَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ سَلْ غَنَمَكَ فَإِنَّهَا تُجِيبُكَ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ- فَقَالَ لَهَا لِمَ لَا تَشْرَبِينَ مِنْ هَذَا الْمَاءِ فَقَالَتْ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ- قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ وَلَدَكَ الْحُسَيْنَ(عليه السلام)سِبْطَ مُحَمَّدٍ يُقْتَلُ هُنَا عَطْشَاناً- فَنَحْنُ لَا نَشْرَبُ مِنْ هَذِهِ الْمَشْرَعَةِ حَزَناً عَلَيْهِ فَسَأَلَهَا عَنْ قَاتِلِهِ- فَقَالَتْ يَقْتُلُهُ لَعِينُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ- اللَّهُمَّ الْعَنْ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ عليه السلام.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · إخبار الله تعالى أنبياءه و نبينا ص بشهادته