بحار الأنوار
في الإحتجاج: الْكُلَيْنِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ وَرَدَ التَّوْقِيعُ بِخَطِّ مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ(عليه السلام)عَلَيَّ عَلَى يَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ بِخَطِّهِ(عليه السلام)أَمَّا قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحُسَيْنَ لَمْ يُقْتَلْ- فَكُفْرٌ وَ تَكْذِيبٌ وَ ضَلَالٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · أن مصيبته (صلوات الله عليه) كان أعظم المصائب و ذل الناس بقتله و رد قول من قال إنه(ع)لم يقتل ﴿وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾