في كامل الزيارات: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْسِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ كَعْباً يَقُولُ- أَوَّلُ مَنْ لَعَنَ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ- وَ أَمَرَ وُلْدَهُ بِذَلِكَ وَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَ الْمِيثَاقَ- ثُمَّ لَعَنَهُ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَ أَمَرَ أُمَّتَهُ بِذَلِكَ- ثُمَّ لَعَنَهُ دَاوُدُ وَ أَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِذَلِكَ- ثُمَّ لَعَنَهُ عِيسَى وَ أَكْثَرَ أَنْ قَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْعَنُوا قَاتِلَهُ- وَ إِنْ أَدْرَكْتُمْ أَيَّامَهُ فَلَا تَجْلِسُوا عَنْهُ- فَإِنَّ الشَّهِيدَ مَعَهُ كَالشَّهِيدِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ- مُقْبِلٍ غَيْرِ مُدْبِرٍ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بُقْعَتِهِ- وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ قَدْ زَارَ كَرْبَلَاءَ وَ وَقَفَ عَلَيْهَا- وَ قَالَ إِنَّكِ لَبُقْعَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ- فِيكِ يُدْفَنُ الْقَمَرُ الْأَزْهَرُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · كفر قتلته(ع)و ثواب اللعن عليهم و شدة عذابهم و ما ينبغي أن يقال عند ذكره (صلوات الله عليه)