الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَزَلَتْ- وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ الْآيَةَ- فِي الْيَهُودِ أَيِ الَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَ اللَّهِ- وَ كَذَّبُوا رُسُلَ اللَّهِ وَ قَتَلُوا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ- أَ فَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَنْ يُضَاهِيهِمْ مِنْ يَهُودِ هَذِهِ الْأُمَّةِ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَنْتَحِلُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِي- يَقْتُلُونَ أَفَاضِلَ ذُرِّيَّتِي وَ أَطَايِبَ أَرُومَتِي- وَ يُبَدِّلُونَ شَرِيعَتِي وَ سُنَّتِي- وَ يَقْتُلُونَ وَلَدَيَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- كَمَا قَتَلَ أَسْلَافُ الْيَهُودِ زَكَرِيَّا وَ يَحْيَى- أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ يَلْعَنُهُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ- وَ يَبْعَثُ عَلَى بَقَايَا ذَرَارِيِّهِمْ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ هَادِياً مَهْدِيّاً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ- يُحْرِقُهُمْ بِسُيُوفِ أَوْلِيَائِهِ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ- أَلَا وَ لَعَنَ اللَّهُ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)وَ مُحِبِّيهِمْ وَ نَاصِرِيهِمْ- وَ السَّاكِتِينَ عَنْ لَعْنِهِمْ مِنْ غَيْرِ تَقِيَّةٍ يُسْكِتُهُمْ- أَلَا وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى الْبَاكِينَ عَلَى الْحُسَيْنِ رَحْمَةً وَ شَفَقَةً- وَ اللَّاعِنِينَ لِأَعْدَائِهِمْ وَ الْمُمْتَلِئِينَ عَلَيْهِمْ غَيْظاً وَ حَنَقاً- أَلَا وَ إِنَّ الرَّاضِينَ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ شُرَكَاءُ قَتَلَتِهِ- أَلَا وَ إِنَّ قَتَلَتَهُ وَ أَعْوَانَهُمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ- وَ الْمُقْتَدِينَ بِهِمْ بِرَاءٌ مِنْ دِينِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَيَأْمُرُ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ- أَنْ يَتَلَقَّوْا دُمُوعَهُمُ الْمَصْبُوبَةَ- لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ إِلَى الْخُزَّانِ فِي الْجِنَانِ- فَيَمْزُجُوهَا بِمَاءِ الْحَيَوَانِ- فَتَزِيدُ عُذُوبَتُهَا وَ طِيبُهَا أَلْفَ ضِعْفِهَا- وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَيَتَلَقَّوْنَ دُمُوعَ الْفَرِحِينَ الضَّاحِكِينَ- لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ يَتَلَقَّوْنَهَا فِي الْهَاوِيَةِ- وَ يَمْزُجُونَهَا بِحَمِيمِهَا وَ صَدِيدِهَا وَ غَسَّاقِهَا وَ غِسْلِينِهَا- فَيَزِيدُ فِي شِدَّةِ حَرَارَتِهَا وَ عَظِيمِ عَذَابِهَا أَلْفَ ضِعْفِهَا- يُشَدِّدُ بِهَا عَلَى الْمَنْقُولِينَ إِلَيْهَا مِنْ أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَذَابَهُمْ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · كفر قتلته(ع)و ثواب اللعن عليهم و شدة عذابهم و ما ينبغي أن يقال عند ذكره (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.