أَقُولُ رَوَى الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ- فَأَلْفَيْتُهُ كَاسِفَ اللَّوْنِ ظَاهِرَ الْحُزْنِ- وَ دُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ مِنْ عَيْنَيْهِ كَاللُّؤْلُؤِ الْمُتَسَاقِطِ- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مِمَّ بُكَاؤُكَ لَا أَبْكَى اللَّهُ عَيْنَيْكَ- فَقَالَ لِي أَ وَ فِي غَفْلَةٍ أَنْتَ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام)أُصِيبَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ- قُلْتُ يَا سَيِّدِي فَمَا قَوْلُكَ فِي صَوْمِهِ- فَقَالَ لِي صُمْهُ مِنْ غَيْرِ تَبْيِيتٍ وَ أَفْطِرْهُ مِنْ غَيْرِ تَشْمِيتٍ- وَ لَا تَجْعَلْهُ يَوْمَ صَوْمٍ كَمَلًا- وَ لْيَكُنْ إِفْطَارُكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ بِسَاعَةٍ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ- فَإِنَّهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ- تَجَلَّتِ الْهَيْجَاءُ عَنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ انْكَشَفَتِ الْمَلْحَمَةُ عَنْهُمْ- وَ فِي الْأَرْضِ مِنْهُمْ ثَلَاثُونَ صَرِيعاً فِي مَوَالِيهِمْ- يَعَزُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهُ مَصْرَعُهُمْ- وَ لَوْ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَئِذٍ حَيّاً- لَكَانَ (صلوات الله عليه و آله) هُوَ الْمُعَزَّى بِهِمْ قَالَ وَ بَكَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِدُمُوعِهِ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا خَلَقَ النُّورَ خَلَقَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- فِي تَقْدِيرِهِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ خَلَقَ الظُّلْمَةَ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ- يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْيَوْمِ- يَعْنِي الْعَاشِرَ مِنْ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ فِي تَقْدِيرِهِ- وَ جَعَلَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ. وَ رَوَى صَاحِبُ الْمَنَاقِبِ مِنْ كِتَابِ بُسْتَانِ الطُّرَفِ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: قُتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)سِتَّةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ- مَا كَانَ لَهُمْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ شَبِيهٌ وَ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. و قال ابن شهرآشوب المقتولون من أصحاب الحسين(عليه السلام)في الحملة الأولى- نعيم بن عجلان و عمران بن كعب بن حارث الأشجعي- و حنظلة بن عمرو الشيباني و قاسط بن زهير- و كنانة بن عتيق و عمرو بن مشيعة- و ضرغامة بن مالك و عامر بن مسلم- و سيف بن مالك النميري و عبد الرحمن الأرحبي- و مجمع العائذي و حباب بن الحارث- و عمرو الجندي و الجلاس بن عمرو الراسبي- و سوار بن أبي حمير الفهمي و عمار بن أبي سلامة الدالاني- و النعمان بن عمرو الراسبي و زاهر بن عمرو مولى ابن الحمق- و جبلة بن علي و مسعود بن الحجاج- و عبد الله بن عروة الغفاري و زهير بن بشير الخثعمي و عمار بن حسان و عبد الله بن عمير- و مسلم بن كثير و زهير بن سليم- و عبد الله و عبيد الله ابنا زيد البصري- و عشرة من موالي الحسين(عليه السلام) و اثنان من موالي أمير المؤمنين(عليه السلام). - و لنذكر هنا زيارة أوردها السيد في كتاب الإقبال- يشتمل على أسماء الشهداء و بعض أحوالهم (رضوان اللّه عليهم)- و أسماء قاتليهم لعنهم الله. قَالَ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الشَّيْخِ الصَّالِحِ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ النُّعْمَانِ الْبَغْدَادِيِّ رَحِمَهُمُ اللَّهُ قَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّاحِيَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ- عَلَى يَدِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْأَصْفَهَانِيِّ- حِينَ وَفَاةِ أَبِي (رحمه الله) وَ كُنْتُ حَدِيثَ السِّنِّ- وَ كَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِي زِيَارَةِ مَوْلَايَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) وَ زِيَارَةِ الشُّهَدَاءِ (رضوان اللّه عليهم) فَخَرَجَ إِلَيَّ مِنْهُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ الشُّهَدَاءِ (رضوان اللّه عليهم)- فَقِفْ عِنْدَ رِجْلَيِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) وَ هُوَ قَبْرُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِكَ- فَإِنَّ هُنَاكَ حَوْمَةَ الشُّهَدَاءِ وَ أَوْمِئْ وَ أَشِرْ- إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)وَ قُلْ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلَ قَتِيلٍ مِنْ نَسْلِ خَيْرِ سَلِيلٍ- مِنْ سُلَالَةِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَبِيكَ- إِذْ قَالَ فِيكَ قَتَلَ اللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ يَا بُنَيَّ- مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى الرَّحْمَنِ- وَ عَلَى انْتِهَاكِ حُرْمَةِ الرَّسُولِ عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ الْعَفا- كَأَنِّي بِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ مَاثِلًا وَ لِلْكَافِرِينَ قَاتِلًا قَائِلًا- أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ -نَحْنُ وَ بَيْتِ اللَّهِ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ- أَطْعَنُكُمْ بِالرُّمْحِ حَتَّى يَنْثَنِي -أَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ أَحْمِي عَنْ أَبِي- ضَرْبَ غُلَامٍ هَاشِمِيٍّ عَرَبِيٍّ -وَ اللَّهِ لَا يَحْكُمُ فِينَا ابْنُ الدَّعِيِّ- حَتَّى قَضَيْتَ نَحْبَكَ وَ لَقِيتَ رَبَّكَ- أَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ أَنَّكَ ابْنُ رَسُولِهِ- وَ حُجَّتُهُ- وَ أَمِينُهُ وَ ابْنُ حُجَّتِهِ وَ أَمِينِهِ- حَكَمَ اللَّهُ عَلَى قَاتِلِكَ مُرَّةَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ النُّعْمَانِ الْعَبْدِيِّ- لَعَنَهُ اللَّهُ وَ أَخْزَاهُ وَ مَنْ شَرِكَهُ فِي قَتْلِكَ- وَ كَانُوا عَلَيْكَ ظَهِيراً أَصْلَاهُمُ اللَّهُ جَهَنَّمَ ﴿وَ ساءَتْ مَصِيراً﴾- وَ جَعَلَنَا اللَّهُ مِنْ مُلَاقِيكَ وَ مُرَافِقِي جَدِّكَ وَ أَبِيكَ- وَ عَمِّكَ وَ أَخِيكَ وَ أُمِّكَ الْمَظْلُومَةِ- وَ أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكِ أُولِي الْجُحُودِ- وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الطِّفْلِ الرَّضِيعِ- الْمَرْمِيِّ الصَّرِيعِ الْمُتَشَحِّطِ دَماً الْمُصَعَّدِ دَمُهُ فِي السَّمَاءِ- الْمَذْبُوحِ بِالسَّهْمِ فِي حَجْرِ أَبِيهِ- لَعَنَ اللَّهُ رَامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كَاهِلٍ الْأَسَدِيَّ وَ ذَوِيهِ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- مُبْلَى الْبَلَاءِ وَ الْمُنَادِي بِالْوَلَاءِ فِي عَرْصَةِ كَرْبَلَاءَ- الْمَضْرُوبِ مُقْبِلًا وَ مُدْبِراً- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ هَانِئَ بْنَ ثُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيَّ- السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- الْمُوَاسِي أَخَاهُ بِنَفْسِهِ الْآخِذِ لِغَدِهِ مِنْ أَمْسِهِ- الْفَادِي لَهُ الْوَاقِي السَّاعِي إِلَيْهِ بِمَائِهِ الْمَقْطُوعَةِ يَدَاهُ- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ يَزِيدَ بْنَ الرُّقَادِ الْجُهَنِيَّ وَ حَكِيمَ بْنَ الطُّفَيْلِ الطَّائِيَّ- السَّلَامُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الصَّابِرِ بِنَفْسِهِ مُحْتَسِباً- وَ النَّائِي عَنِ الْأَوْطَانِ مُغْتَرِباً الْمُسْتَسْلِمِ لِلْقِتَالِ- الْمُسْتَقْدِمِ لِلنِّزَالِ الْمَكْثُورِ بِالرِّجَالِ- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ هَانِئَ بْنَ ثُبَيْتٍ الْحَضْرَمِيَّ- السَّلَامُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَمِيِّ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ- لَعَنَ اللَّهُ رَامِيَهُ بِالسَّهْمِ خَوْلِيَّ بْنَ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيَّ الْإِيَادِيَّ- وَ الْأَبَانِيَّ الدَّارِيَ- السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- قَتِيلِ الْأَبَانِيِّ الدَّارِيِ لَعَنَهُ اللَّهُ- وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكِ الصَّابِرِينَ السَّلَامُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ الْوَلِيِّ- الْمَرْمِيِّ بِالسَّهْمِ الرَّدِيِّ- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُقْبَةَ الْغَنَوِيَّ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الزَّكِيِّ- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ وَ رَامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كَاهِلٍ الْأَسَدِيَّ- السَّلَامُ عَلَى الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ- الْمَضْرُوبِ عَلَى هَامَتِهِ الْمَسْلُوبِ لَامَتُهُ- حِينَ نَادَى الْحُسَيْنَ عَمَّهُ فَجَلَّى عَلَيْهِ عَمُّهُ كَالصَّقْرِ- وَ هُوَ يَفْحَصُ بِرِجْلَيْهِ التُّرَابَ وَ الْحُسَيْنُ يَقُولُ- بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ وَ مَنْ خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَدُّكَ وَ أَبُوكَ- ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ اللَّهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلَا يُجِيبَكَ- أَوْ أَنْ يُجِيبَكَ وَ أَنْتَ قَتِيلٌ جَدِيلٌ فَلَا يَنْفَعُكَ- هَذَا وَ اللَّهِ يَوْمٌ كَثُرَ وَاتِرُهُ وَ قَلَّ نَاصِرُهُ- جَعَلَنِيَ اللَّهُ مَعَكُمَا يَوْمَ جَمْعِكُمَا- وَ بَوَّأَنِي مُبَوَّأَكُمَا وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ عُمَرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ نُفَيْلٍ الْأَزْدِيَّ وَ أَصْلَاهُ جَحِيماً- وَ أَعَدَّ لَهُ عَذَاباً أَلِيماً- السَّلَامُ عَلَى عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ فِي الْجِنَانِ- حَلِيفِ الْإِيمَانِ وَ مُنَازِلِ الْأَقْرَانِ- النَّاصِحِ لِلرَّحْمَنِ التَّالِي لِلْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قُطْبَةَ النَّبْهَانِيَّ- السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ- الشَّاهِدِ مَكَانَ أَبِيهِ وَ التَّالِي لِأَخِيهِ وَ وَاقِيهِ بِبَدَنِهِ- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ عَامِرَ بْنَ نَهْشَلٍ التَّمِيمِيَّ- السَّلَامُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ عَقِيلٍ- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ وَ رَامِيَهُ بِشْرَ بْنَ حَوْطٍ الْهَمْدَانِيَّ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَقِيلٍ- لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ وَ رَامِيَهُ عُثْمَانَ بْنَ خَالِدِ بْنِ أَشْيَمَ الْجُهَنِيَ- السَّلَامُ عَلَى الْقَتِيلِ ابْنِ الْقَتِيلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ- وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ عَامِرَ بْنَ صَعْصَعَةَ- وَ قِيلَ أَسَدَ بْنَ مَالِكٍ- السَّلَامُ عَلَى أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ- وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ وَ رَامِيَهُ عَمْرَو بْنَ صَبِيحٍ الصَّيْدَاوِيَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَقِيلٍ- وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ لَقِيطَ بْنَ نَاشِرٍ الْجُهَنِيَّ- السَّلَامُ عَلَى سُلَيْمَانَ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَوْفٍ الْحَضْرَمِيَّ- السَّلَامُ عَلَى قَارِبٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- السَّلَامُ عَلَى مُنْجِحٍ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- السَّلَامُ عَلَى مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةَ الْأَسَدِيِّ- الْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الِانْصِرَافِ أَ نَحْنُ نُخَلِّي عَنْكَ- وَ بِمَ نَعْتَذِرُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَدَاءِ حَقِّكَ- لَا وَ اللَّهِ حَتَّى أَكْسِرَ فِي صُدُورِهِمْ رُمْحِي هَذَا- وَ أَضْرِبَهُمْ بِسَيْفِي مَا ثَبَتَ قَائِمُهُ فِي يَدِي وَ لَا أُفَارِقُكَ- وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي سِلَاحٌ أُقَاتِلُهُمْ بِهِ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ- وَ لَمْ أُفَارِقْكَ حَتَّى أَمُوتَ مَعَكَ- وَ كُنْتَ أَوَّلَ مَنْ شَرَى نَفْسَهُ- وَ أَوَّلَ شَهِيدٍ شَهِدَ لِلَّهِ وَ قَضَى نَحْبَهُ- فَفُزْتَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ شَكَرَ اللَّهُ اسْتِقْدَامَكَ وَ مُوَاسَاتَكَ إِمَامَكَ- إِذْ مَشَى إِلَيْكَ وَ أَنْتَ صَرِيعٌ- فَقَالَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةَ- وَ قَرَأَ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ- وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا- لَعَنَ اللَّهُ الْمُشْتَرِكِينَ فِي قَتْلِكَ- عَبْدَ اللَّهِ الضَّبَابِيَّ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَشْكَارَةَ الْبَجَلِيَّ- وَ مُسْلِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبَابِيَّ- السَّلَامُ عَلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيِّ- الْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الِانْصِرَافِ- لَا وَ اللَّهِ لَا نُخَلِّيكَ حَتَّى يَعْلَمَ اللَّهُ- أَنَّا قَدْ حَفِظْنَا غَيْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِيكَ- وَ اللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُحْرَقُ- ثُمَّ أُذْرَى وَ يُفْعَلُ بِي ذَلِكَ سَبْعِينَ مَرَّةً مَا فَارَقْتُكَ- حَتَّى أَلْقَى حِمَامِي دُونَكَ وَ كَيْفَ أَفْعَلُ ذَلِكَ- وَ إِنَّمَا هِيَ مَوْتَةٌ أَوْ قَتْلَةٌ وَاحِدَةٌ- ثُمَّ هِيَ بَعْدَهَا الْكَرَامَةُ الَّتِي لَا انْقِضَاءَ لَهَا أَبَداً- فَقَدْ لَقِيتَ حِمَامَكَ وَ وَاسَيْتَ إِمَامَكَ- وَ لَقِيتَ مِنَ اللَّهِ الْكَرَامَةَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ- حَشَرَنَا اللَّهُ مَعَكُمْ فِي الْمُسْتَشْهَدِينَ- وَ رَزَقَنَا مُرَافَقَتَكُمْ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ- السَّلَامُ عَلَى بِشْرِ بْنِ عُمَرَ الْحَضْرَمِيِّ- شَكَرَ اللَّهُ لَكَ قَوْلَكَ لِلْحُسَيْنِ- وَ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الِانْصِرَافِ- أَكَلَتْنِي إِذَنْ السِّبَاعُ حَيّاً إِنْ فَارَقْتُكَ وَ أَسْأَلُ عَنْكَ الرُّكْبَانَ- وَ أَخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الْأَعْوَانِ لَا يَكُونُ هَذَا أَبَداً- السَّلَامُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ حُصَيْنٍ الْهَمْدَانِيِّ الْمَشْرِقِيِّ الْقَارِي- الْمُجَدَّلِ بِالْمَشْرَفِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عُمَرَ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ- السَّلَامُ عَلَى نُعَيْمِ بْنِ عَجْلَانَ الْأَنْصَارِيِّ- السَّلَامُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ الْقَيْنِ الْبَجَلِيِّ- الْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الِانْصِرَافِ- لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ أَبَداً- أَتْرُكُ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَسِيراً فِي يَدِ الْأَعْدَاءِ- وَ أَنْجُو لَا أَرَانِيَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ- السَّلَامُ عَلَى عَمْرِو بْنِ قَرَظَةَ الْأَنْصَارِيِّ- السَّلَامُ عَلَى حَبِيبِ بْنِ مُظَاهِرٍ الْأَسَدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى الْحُرِّ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ الْكَلْبِيِّ- السَّلَامُ عَلَى نَافِعِ بْنِ هِلَالِ بْنِ نَافِعٍ الْبَجَلِيِ الْمُرَادِيِّ- السَّلَامُ عَلَى أَنَسِ بْنِ كَاهِلٍ الْأَسَدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى قَيْسِ بْنِ مُسْهِرٍ الصَّيْدَاوِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ- ابْنَيْ عُرْوَةَ بْنِ حَرَاقٍ الْغِفَارِيَّيْنِ- السَّلَامُ عَلَى جَوْنِ بْنِ حُوَيٍّ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ- السَّلَامُ عَلَى شَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْشَلِيِّ- السَّلَامُ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ زَيْدٍ السَّعْدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى قَاسِطٍ وَ كَرِشٍ ابْنَيْ ظَهِيرٍ التَّغْلِبِيَّيْنِ- السَّلَامُ عَلَى كِنَانَةَ بْنِ عَتِيقٍ- السَّلَامُ عَلَى ضِرْغَامَةَ بْنِ مَالِكٍ السَّلَامُ عَلَى حُوَيِّ بْنِ مَالِكٍ الضُّبَعِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَمْرِو بْنِ ضُبَيْعَةَ الضُّبَعِيِّ- السَّلَامُ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثُبَيْتٍ الْقَيْسِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَ عُبَيْدِ اللَّهِ- ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ ثُبَيْتٍ الْقَيْسِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَامِرِ بْنِ مُسْلِمٍ- السَّلَامُ عَلَى قَعْنَبِ بْنِ عَمْرٍو التَّمْرِيِّ- السَّلَامُ عَلَى سَالِمٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ مُسْلِمٍ- السَّلَامُ عَلَى سَيْفِ بْنِ مَالِكٍ- السَّلَامُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ- السَّلَامُ عَلَى زَيْدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْجُعْفِيِّ- السَّلَامُ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْجُعْفِيِّ- السَّلَامُ عَلَى مَسْعُودِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَ ابْنِهِ- السَّلَامُ عَلَى مُجَمِّعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَائِذِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ شُرَيْحٍ الطَّائِيِّ- السَّلَامُ عَلَى حُبَابِ بْنِ الْحَارِثِ السَّلْمَانِيِّ الْأَزْدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى جُنْدَبِ بْنِ حُجْرٍ الْخَوْلَانِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الصَّيْدَاوِيِّ- السَّلَامُ عَلَى سَعِيدٍ مَوْلَاهُ- السَّلَامُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ مُهَاصِرٍ الْكِنْدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى زَاهِدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ- السَّلَامُ عَلَى جَبَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيِّ- السَّلَامُ عَلَى سَالِمٍ مَوْلَى بَنِي الْمَدَنِيَّةِ الْكَلْبِيِّ- السَّلَامُ عَلَى أَسْلَمَ بْنِ كُثَيْرٍ الْأَزْدِيِّ الْأَعْرَجِ- السَّلَامُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْأَزْدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى قَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ الْأَزْدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عُمَرَ بْنِ جُنْدَبٍ الْحَضْرَمِيِّ- السَّلَامُ عَلَى أَبِي ثُمَامَةَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّائِدِيِّ- السَّلَامُ عَلَى حَنْظَلَةَ بْنِ سَعْدٍ الشِّبَامِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكَدِرِ الْأَرْحَبِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ أَبِي سَلَامَةَ الْهَمْدَانِيِّ- السَّلَامُ عَلَى عَابِسِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ الشَّاكِرِيِّ- السَّلَامُ عَلَى شَوْذَبٍ مَوْلَى شَاكِرٍ- السَّلَامُ عَلَى شَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَرِيعٍ- السَّلَامُ عَلَى مَالِكِ بْنِ عَبْدِ بْنِ سَرِيعٍ- السَّلَامُ عَلَى الْجَرِيحِ الْمَأْسُورِ- سَوَّارِ بْنِ أَبِي حِمْيَرٍ الْفَهْمِيِّ الْهَمْدَانِيِّ- السَّلَامُ عَلَى الْمُرَتَّبِ مَعَهُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُنْدُعِيِّ- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا خَيْرَ أَنْصَارٍ- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ- بَوَّأَكُمُ اللَّهُ مُبَوَّأَ الْأَبْرَارِ- أَشْهَدُ لَقَدْ كَشَفَ اللَّهُ لَكُمُ الْغِطَاءَ وَ مَهَّدَ لَكُمُ الْوِطَاءَ- وَ أَجْزَلَ لَكُمُ الْعَطَاءَ وَ كُنْتُمْ عَنِ الْحَقِّ غَيْرَ بِطَاءٍ- وَ أَنْتُمْ لَنَا فُرَطَاءُ وَ نَحْنُ لَكُمْ خُلَطَاءُ فِي دَارِ الْبَقَاءِ- وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما يختص بتاريخ الحسين بن علي (صلوات الله عليهما)