في الأمالي للشيخ الطوسي: الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ- فَقَالَ ذَاكَ يَوْمُ قَتْلِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَإِنْ كُنْتَ شَامِتاً فَصُمْ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ آلَ أُمَيَّةَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ- وَ مَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى قَتْلِ الْحُسَيْنِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ نَذَرُوا نَذْراً إِنْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) وَ سَلِمَ مَنْ خَرَجَ إِلَى الْحُسَيْنِ- وَ صَارَتِ الْخِلَافَةُ فِي آلِ أَبِي سُفْيَانَ- أَنْ يَتَّخِذُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً لَهُمْ يَصُومُونَ فِيهِ شُكْراً- فَصَارَتْ فِي آلِ أَبِي سُفْيَانَ سُنَّةً إِلَى الْيَوْمِ فِي النَّاسِ- وَ اقْتَدَى بِهِمُ النَّاسُ جَمِيعاً لِذَلِكَ- فَلِذَلِكَ يَصُومُونَهُ وَ يُدْخِلُونَ عَلَى عِيَالاتِهِمْ وَ أَهَالِيهِمُ الْفَرَحَ- فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما يختص بتاريخ الحسين بن علي (صلوات الله عليهما)