في المجالس للمفيد: الْمَرْزُبَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيلٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَخَّارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: لَمَّا أَتَى نَعْيُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِلَى الْمَدِينَةِ- خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (رضوان اللّه عليه)- فِي جَمَاعَةٍ مِنْ نِسَائِهَا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَاذَتْ بِهِ وَ شَهَقَتْ عِنْدَهُ- ثُمَّ التفت [الْتَفَتَتْ إِلَى الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- وَ هِيَ تَقُولُ مَا ذَا تَقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ -يَوْمَ الْحِسَابِ وَ صِدْقُ الْقَوْلِ مَسْمُوعٌ- خَذَلْتُمْ عِتْرَتِي أَوْ كُنْتُمْ غُيَّباً -وَ الْحَقُّ عِنْدَ وَلِيِّ الْأَمْرِ مَجْمُوعٌ- أَسْلَمْتُمُوهُمْ بِأَيْدِي الظَّالِمِينَ فَمَا -مِنْكُمْ لَهُ الْيَوْمَ عِنْدَ اللَّهِ مَشْفُوعٌ- مَا كَانَ عِنْدَ غَدَاةِ الطَّفِّ إِذْ حَضَرُوا -تِلْكَ الْمَنَايَا وَ لَا عَنْهُنَّ مَدْفُوعٌ قَالَ فَمَا رَأَيْنَا بَاكِياً وَ لَا بَاكِيَةً أَكْثَرَ مِمَّا رَأَيْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · الوقائع المتأخرة عن قتله (صلوات الله عليه) إلى رجوع أهل البيت(ع)إلى المدينة و ما ظهر من إعجازه (صلوات الله عليه) في تلك الأحوال