بحار الأنوار
وَ وَجَدْتُ بِخَطِّ بَعْضِ الْأَفَاضِلِ نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (قدّس سرّه) قَالَ: لَمَّا جِيءَ بِرُءُوسِ الشُّهَدَاءِ وَ السَّبَايَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(عليهم السلام) أَنْشَدَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ- لَمَّا بَدَتْ تِلْكَ الرُّءُوسُ وَ أَشْرَقَتْ -تِلْكَ الشَّمُوسُ عَلَى رُبَى جَيْرُونِ- صَاحَ الْغُرَابُ فَقُلْتُ صِحْ أَوْ لَا تَصِحْ -فَلَقَدْ قَضَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ دُيُونِي.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · الوقائع المتأخرة عن قتله (صلوات الله عليه) إلى رجوع أهل البيت(ع)إلى المدينة و ما ظهر من إعجازه (صلوات الله عليه) في تلك الأحوال