في كامل الزيارات: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ وَ قَالَ أَحْمَدُ وَ أَخْبَرَنِي عَمِّي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَنَّهُ قَالَ: وَ اللَّهِ لَقَدْ عَرَفْنَا أَهْلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ نَوَاحِيهَا- عَشِيَّةَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ مَا رَفَعْنَا حَجَراً وَ لَا مَدَراً وَ صَخْراً- إِلَّا وَ رَأَيْنَا تَحْتَهَا دَماً يَغْلِي- وَ احْمَرَّتِ الْحِيطَانُ كَالْعَلَقِ- وَ مُطِرْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ دَماً عَبِيطاً- وَ سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ- أَ تَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ حُسَيْناً -شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ الْحِسَابِ- مَعَاذَ اللَّهِ لَا نِلْتُمْ يَقِيناً -شَفَاعَةَ أَحْمَدَ وَ أَبِي تُرَابٍ- قَتَلْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا -وَ خَيْرَ الشِّيبِ طُرّاً وَ الشَّبَابِ وَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَلَاثاً- ثُمَّ تَجَلَّتْ عَنْهَا وَ انْشَبَكَتِ النُّجُومُ- فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أُرْجِفْنَا بِقَتْلِهِ- فَلَمْ يَأْتِ عَلَيْنَا كَثِيرُ شَيْءٍ- حَتَّى نُعِيَ إِلَيْنَا الْحُسَيْنُ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الأرض عليه ص و انكساف الشمس و القمر و غيرها