في كامل الزيارات: ابْنُ الْوَلِيدِ وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْبُومَةِ- فَقَالَ هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَآهَا بِالنَّهَارِ- قِيلَ لَهُ لَا تَكَادُ تَظْهَرُ بِالنَّهَارِ وَ لَا تَظْهَرُ إِلَّا لَيْلًا- قَالَ أَمَا إِنَّهَا لَمْ تَزَلْ تَأْوِي الْعُمْرَانَ أَبَداً- فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام آلَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَنْ لَا تَأْوِيَ الْعُمْرَانَ أَبَداً- وَ لَا تَأْوِي إِلَّا الْخَرَابَ فَلَا تَزَالُ نَهَارَهَا صَائِمَةً حَزِينَةً- حَتَّى يَجُنَّهَا اللَّيْلُ فَإِذَا جَنَّهَا اللَّيْلُ- فَلَا تَزَالُ تَرِنُّ عَلَى الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) حَتَّى تُصْبِحَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الأرض عليه ص و انكساف الشمس و القمر و غيرها