في المناقب لابن شهرآشوب: أَبُو نُعَيْمٍ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَ النَّسَوِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ قَالَتْ نَصْرَةُ الْأَزْدِيَّةُ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ دَماً- وَ حِبَابُنَا وَ جِرَارُنَا صَارَتْ مَمْلُوَّةً دَماً. وَ قَالَ قَرَظَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ مَطَرَتِ السَّمَاءُ يَوْماً نِصْفَ النَّهَارِ عَلَى شَمْلَةٍ بَيْضَاءَ- فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ دَمٌ وَ ذَهَبَتِ الْإِبِلُ إِلَى الْوَادِي- لِتَشْرَبَ فَإِذَا هُوَ دَمٌ- وَ إِذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام. وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)بَكَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْحُسَيْنِ(عليه السلام)أَرْبَعِينَ يَوْماً بِالدَّمِ. زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: بَكَتِ السَّمَاءُ عَلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا- وَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- وَ لَمْ تَبْكِ إِلَّا عَلَيْهِمَا قُلْتُ فَمَا بُكَاؤُهَا- قَالَ كَانَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ حَمْرَاءَ وَ تَغِيبُ حَمْرَاءَ. أُسَامَةُ بْنُ شَبِيبٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ قَالَتْ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ مَطَرَتِ السَّمَاءُ مَطَراً كَالدَّمِ- احْمَرَّتْ مِنْهُ الْبُيُوتُ وَ الْحِيطَانُ. - وَ رَوَى قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ فِي الْإِبَانَةِ. تَفْسِيرُ الْقُشَيْرِيِّ وَ الْفَتَّالُ: قَالَ السُّدِّيُ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بَكَتْ عَلَيْهِ السَّمَاءُ- وَ عَلَامَتُهَا حُمْرَةُ أَطْرَافِهَا. مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ: أُخْبِرْنَا أَنَّ حُمْرَةَ أَطْرَافِ السَّمَاءِ- لَمْ تَكُنْ قَبْلَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام. تَارِيخُ النَّسَوِيِّ رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: تَعْلَمُ هَذِهِ الْحُمْرَةُ فِي الْأُفُقِ مِمَّ هِيَ- ثُمَّ قَالَ مِنْ يَوْمَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الأرض عليه ص و انكساف الشمس و القمر و غيرها