بحار الأنوار
في الطرائف: رُوِيَ فِي أَوَّلِ الْجُزْءِ الْخَامِسِ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى- فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ- قَالَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام) بَكَتِ السَّمَاءُ وَ بُكَاؤُهَا حُمْرَتُهَا. وَ رَوَى الثَّعْلَبِيُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ الْحُمْرَةَ الَّتِي مَعَ الشَّفَقِ- لَمْ يَكُنْ قَبْلَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام. وَ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ أَيْضاً يَرْفَعُهُ قَالَ: مُطِرْنَا دَماً بِأَيَّامِ قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الأرض عليه ص و انكساف الشمس و القمر و غيرها