في علل الشرائع: الدَّقَّاقُ وَ ابْنُ عِصَامٍ مَعاً عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- أَ لَسْتُمْ كُلُّكُمْ قَائِمِينَ بِالْحَقِّ قَالَ بَلَى- قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ الْقَائِمُ قَائِماً- قَالَ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ- إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ- وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا- أَ تَغْفُلُ عَمَّنْ قَتَلَ صَفْوَتَكَ وَ ابْنَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتَكَ مِنْ خَلْقِكَ- فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ قِرُّوا مَلَائِكَتِي- فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنْهُمْ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ- ثُمَّ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَئِمَّةِ- مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)لِلْمَلَائِكَةِ- فَسُرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِذَلِكَ فَإِذَا أَحَدُهُمْ قَائِمٌ يُصَلِّي- فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ الْقَائِمِ أَنْتَقِمُ مِنْهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ضجيج الملائكة إلى الله تعالى في أمره و أن الله بعثهم لنصره و بكائهم و بكاء الأنبياء و فاطمة(ع)عليه (صلوات الله عليه)