في المجالس للمفيد، وفي الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُلَيْلٍ الْعَنْزِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَرَبِيِّ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)قَالَ: أَصْبَحَتْ يَوْماً أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَبْكِي- فَقِيلَ لَهَا مِمَّ بُكَاؤُكِ فَقَالَتْ لَقَدْ قُتِلَ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ اللَّيْلَةَ- وَ ذَلِكَ أَنَّنِي مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ- مُنْذُ مَضَى إِلَّا اللَّيْلَةَ فَرَأَيْتُهُ شَاحِباً كَئِيباً- فَقَالَتْ قُلْتُ مَا لِي أَرَاكَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ شَاحِباً كَئِيباً- قَالَ مَا زالت [زِلْتُ اللَّيْلَةَ أَحْفِرُ الْقُبُورَ- لِلْحُسَيْنِ وَ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام). لي، الأمالي للصدوق أبي عن سعد عن البرقي عن أبيه عن وهب بن وهب عنه(عليه السلام)مثله بيان شحب جسمه أي تغير. 14، 3، 5- 2- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ حُشَيْشٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَوْنِ بْنِ مُبَارَكٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا رَاقِدٌ فِي مَنْزِلِي- إِذْ سَمِعْتُ صُرَاخاً عَظِيماً عَالِياً- مِنْ بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَخَرَجْتُ يَتَوَجَّهُ بِي قَائِدِي إِلَى مَنْزِلِهَا- وَ أَقْبَلَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ إِلَيْهَا الرِّجَالُ وَ النِّسَاءُ- فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهَا قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ- مَا لَكِ تَصْرُخِينَ وَ تَغُوثِينَ فَلَمْ تُجِبْنِي وَ أَقْبَلَتْ عَلَى النِّسْوَةِ الْهَاشِمِيَّاتِ- وَ قَالَتْ يَا بَنَاتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَسْعِدِينِي وَ ابْكِينَ مَعِي فَقَدْ قُتِلَ وَ اللَّهِ سَيِّدُكُنَّ وَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- قَدْ وَ اللَّهِ قُتِلَ سِبْطُ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَيْحَانَتُهُ الْحُسَيْنُ- فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ مِنْ أَيْنَ عَلِمْتِ ذَلِكَ- قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي الْمَنَامِ السَّاعَةَ شَعِثاً مَذْعُوراً- فَسَأَلْتُهُ عَنْ شَأْنِهِ ذَلِكَ فَقَالَ- قُتِلَ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)وَ أَهْلُ بَيْتِهِ الْيَوْمَ- فَدَفَنْتُهُمْ وَ السَّاعَةَ فَرَغْتُ مِنْ دَفْنِهِمْ- قَالَتْ فَقُمْتُ حَتَّى دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَ أَنَا لَا أَكَادُ أَنْ أَعْقِلَ- فَنَظَرْتُ فَإِذَا بِتُرْبَةِ الْحُسَيْنِ الَّتِي أَتَى بِهَا جَبْرَئِيلُ مِنْ كَرْبَلَاءَ- فَقَالَ إِذَا صَارَتْ هَذِهِ التُّرْبَةُ دَماً- فَقَدْ قُتِلَ ابْنُكِ وَ أَعْطَانِيهَا النَّبِيُّ- فَقَالَ اجعل [اجْعَلِي هَذِهِ التُّرْبَةَ فِي زُجَاجَةٍ- أَوْ قَالَ فِي قَارُورَةٍ وَ لْتَكُنْ عِنْدَكِ- فَإِذَا صَارَتْ دَماً عَبِيطاً فَقَدْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ- فَرَأَيْتُ الْقَارُورَةَ الْآنَ وَ قَدْ صَارَتْ دَماً عَبِيطاً تَفُورُ- قَالَ فَأَخَذَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مِنْ ذَلِكَ الدَّمِ فَلَطَّخَتْ بِهِ وَجْهَهَا- وَ جَعَلَتْ ذَلِكَ الْيَوْمَ مَأْتَماً وَ مَنَاحَةً عَلَى الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَجَاءَتِ الرُّكْبَانُ بِخَبَرِهِ وَ أَنَّهُ قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- قَالَ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَنْزِلَهُ- فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ- وَ ذَكَرْتُ لَهُ رِوَايَةَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ هَذَا الْحَدِيثَ- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)حَدَّثَنِيهِ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْهُ قَالَ: فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الْقَابِلَةُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَنَامِي أَغْبَرَ أَشْعَثَ- فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ شَأْنِهِ- فَقَالَ لِي أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنِّي فَرَغْتُ مِنْ مَدْفَنِ الْحُسَيْنِ وَ أَصْحَابِهِ. قَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ فَحَدَّثَنِي سَدِيرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)أَنَّ جَبْرَئِيلَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا الْحُسَيْنُ(عليه السلام) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)فَهِيَ عِنْدَنَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · رؤية أم سلمة و غيرها رسول الله ص في المنام و إخباره بشهادة الكرام