الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

فِي بَعْضِ كُتُبِ الْمَنَاقِبِ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَطِيفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَمَّارٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَنَامِهِ يَوْماً بِنِصْفِ النَّهَارِ- وَ هُوَ أَشْعَثُ أَغْبَرُ فِي يَدِهِ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا الدَّمُ- قَالَ دَمُ الْحُسَيْنِ لَمْ أَزَلْ أَلْتَقِطُهُ مُنْذُ الْيَوْمِ- فَأُحْصِي ذَلِكَ الْيَوْمُ- فَوُجِدَ أَنَّهُ قُتِلَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ. وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَاصِمِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ وَالِدِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ تَمْتَامٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ سَلْمَى قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَ هِيَ تَبْكِي- فَقُلْتُ لَهَا مَا يُبْكِيكِ- قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْمَنَامِ- وَ عَلَى رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ أَثَرُ التُّرَابِ- فَقُلْتُ مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُغْبَرّاً- قَالَ شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفاً. وَ جَاءَ فِي الْمَرَاسِيلِ أَنَّ سَلْمَى الْمَدَنِيَّةَ قَالَتْ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَارُورَةً فِيهَا رَمْلٌ مِنَ الطَّفِّ- وَ قَالَ لَهَا إِذَا تَحَوَّلَ هَذَا دَماً عَبِيطاً فَعِنْدَ ذَلِكَ يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ- قَالَتْ سَلْمَى فَارْتَفَعَتْ وَاعِيَةٌ مِنْ حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ- فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَتَاهَا- فَقُلْتُ مَا دَهَاكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَتْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْمَنَامِ وَ التُّرَابُ عَلَى رَأْسِهِ- فَقُلْتُ مَا لَكَ فَقَالَ وَثَبَ النَّاسُ عَلَى ابْنِي فَقَتَلُوهُ- وَ قَدْ شَهِدْتُهُ قَتِيلًا السَّاعَةَ- فَاقْشَعَرَّ جِلْدِي فَوَثَبْتُ إِلَى الْقَارُورَةِ- فَوَجَدْتُهَا تَفُورُ دَماً- قَالَتْ سَلْمَى فَرَأَيْتُهَا مَوْضُوعَةً بَيْنَ يَدَيْهَا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · رؤية أم سلمة و غيرها رسول الله ص في المنام و إخباره بشهادة الكرام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.