في المناقب لابن شهرآشوب: دِعْبِلٌ هَلَّا بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ أَهْلِهِ هَلَّا بَكَيْتَ لِمَنْ بَكَاهُ مُحَمَّدٌ فَلَقَدْ بَكَتْهُ فِي السَّمَاءِ مَلَائِكٌ زُهْرٌ كِرَامٌ رَاكِعُونَ وَ سُجَّدٌ لَمْ يَحْفَظُوا حُبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ إِذْ جَرَّعُوهُ حَرَارَةً مَا تَبْرُدُ قَتَلُوا الْحُسَيْنَ فَأَثْكَلُوهُ بِسِبْطِهِ فَالثُّكْلُ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ مُبَدَّدٌ هَذَا حُسَيْنٌ بِالسُّيُوفِ مُبَضَّعٌ مُتَخَضَّبٌ بِدِمَائِهِ مُسْتَشْهِدٌ عَارٍ بِلَا ثَوْبٍ صَرِيعٌ فِي الثَّرَى بَيْنَ الْحَوَافِرِ وَ السَّنَابِكِ يُقْصَدُ كَيْفَ الْقَرَارُ وَ فِي السَّبَايَا زَيْنَبُ تَدْعُو بِفَرْطِ حَرَارَةٍ يَا أَحْمَدُ يَا جَدِّ إِنَّ الْكَلْبَ يَشْرَبُ آمِناً رَيّاً وَ نَحْنُ عَنِ الْفُرَاتِ نُطْرَدُ يَا جَدِّ مِنْ ثَكْلِي وَ طُولِ مُصِيبَتِي وَ لِمَا أُعَايِنُهُ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما قيل من المراثي فيه (صلوات الله عليه)