قب، المناقب لابن شهرآشوب للشافعي تأوه قلبي و الفؤاد كئيب -و أرق نومي فالسهاد عجيب فمن مبلغ عني الحسين رسالة و إن كرهتها أنفس و قلوب ذبيح بلا جرم كأن قميصه صبيغ بماء الأرجوان خضيب فللسيف إعوال و للرمح رنة و للخيل من بعد الصهيل نحيب تزلزلت الدنيا لآل محمد و كادت لهم صم الجبال تذوب و غارت نجوم و اقشعرت كواكب و هتك أستار و شق جيوب يصلى على المبعوث من آل هاشم و يغزي بنوه إن ذا لعجيب لئن كان ذنبي حب آل محمد فذلك ذنب لست عنه أتوب هم شفعائي يوم حشري و موقفي إذا ما بدت للناظرين خطوب. الجوهري عاشورنا ذا ألا لهفي على الدين خذوا حدادكم يا آل ياسين اليوم شقق جيب الدين و انتهبت بنات أحمد نهب الروم و الصين اليوم قام بأعلا الطف نادبهم يقول من ليتيم أو لمسكين اليوم خضب جيب المصطفى بدم أمسى عبير نحور الحور و العين اليوم خر نجوم الفخر من مضر على مناخر تذليل و توهين اليوم أطفئ نور الله متقدا و جزرت لهم التقوى على الظين اليوم هتك أسباب الهدى مزقا و برقعت عزة الإسلام بالهون اليوم زعزع قدس من جوانبه و طاح بالخيل ساحات الميادين اليوم نال بنو حرب طوائلها مما صلوه ببدر ثم صفين اليوم جدك سبط المصطفى شرقا من نفسه بنجيع غير مسنون.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما قيل من المراثي فيه (صلوات الله عليه)