الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

قب، المناقب لابن شهرآشوب لأبي الفرج بن الجوزي أ حسين و المبعوث جدك بالهدى قسما يكون الحق فيه مسائلي لو كنت شاهد كربلاء لبذلت في تنفيس كربك جهد بذل الباذل و سقيت حد السيف من أعدائكم جللا و حد السمهري الذابل لكنني أخرت عنك لشقوتي فبلابلي بين الغري و بابل إذ لم أفز بالنصر من أعدائكم فأقل من حزن و دمع سائل آخر يا حر صدري يا لهيب الحشا انهد ركني يا أخي و القوا كنت أخي ركني و لم يبق لي ذخر و لا ركن و لا ملتجا و كنت أرجوك فقد خانني ما كنت أرجوه فخاب الرجا أيا ابن أمي لو تأملتني رأيت مني ما يسر العدا حل بأعدائك ما حل بي من ألم السير و ذل السبا و يا شقيقي أنا أفديك من يومك هذا و أكون الفدا و لا هنأني العيش يا سيدي ما عشت من بعدك أو أدفنا آخر يا من رأى حسينا شلوا لدى الفلاة و الرأس منه عال في ذروة القناة و زينب تنادي قد قتلوا حماتي يا جد لو ترانا أسرى مهتكات.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما قيل من المراثي فيه (صلوات الله عليه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.