الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في علل الشرائع، وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام): الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مَا تَقُولُ فِي حَدِيثٍ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ- إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ قَتَلَ ذَرَارِيَّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)بِفِعَالِ آبَائِهَا- فَقَالَ(عليه السلام)هُوَ كَذَلِكَ فَقُلْتُ وَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىمَا مَعْنَاهُ- قَالَ صَدَقَ اللَّهُ فِي جَمِيعِ أَقْوَالِهِ- وَ لَكِنْ ذَرَارِيُّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ يَرْضَوْنَ- بِفِعَالِ آبَائِهِمْ- وَ يَفْتَخِرُونَ بِهَا وَ مَنْ رَضِيَ شَيْئاً كَانَ كَمَنْ أَتَاهُ- وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ بِالْمَشْرِقِ فَرَضِيَ بِقَتْلِهِ رَجُلٌ بِالْمَغْرِبِ- لَكَانَ الرَّاضِي عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرِيكَ الْقَاتِلِ- وَ إِنَّمَا يَقْتُلُهُمُ الْقَائِمُ(عليه السلام)إِذَا خَرَجَ لِرِضَاهُمْ بِفِعْلِ آبَائِهِمْ- قَالَ قُلْتُ لَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ يَبْدَأُ الْقَائِمُ مِنْكُمْ إِذَا قَامَ- قَالَ يَبْدَأُ بِبَنِي شَيْبَةَ فَيَقْطَعُ أَيْدِيَهُمْ- لِأَنَّهُمْ سُرَّاقُ بَيْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · العلة التي من أجلها أخر الله العذاب عن قتلته (صلوات الله عليه) و العلة التي من أجلها يقتل أولاد قتلته عو إن الله ينتقم له في زمن القائم ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.