الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي قَبِيلٍ وَ أَمَالِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ أَيْضاًأَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)وَ اجْتُزَّ رَأْسُهُ- قَعَدُوا فِي أَوَّلِ مَرْحَلَةٍ يَشْرَبُونَ النَّبِيذَ- وَ يَتَحَيَّوْنَ بِالرَّأْسِ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ قَلَمٌ مِنْ حَدِيدٍ مِنْ حَائِطٍ- فَكَتَبَ سَطْراً بِالدَّمِ- أَ تَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ حُسَيْناً - شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ الْحِسَابِ - قَالَ فَهَرَبُوا وَ تَرَكُوا الرَّأْسَ ثُمَّ رَجَعُوا. وَ فِي كِتَابِ ابْنِ بَطَّةَأَنَّهُمْ وَجَدُوا ذَلِكَ مَكْتُوباً فِي كَنِيسَةٍ.وَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍاحْتَفَرَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ حَفِيرَةً- فَوُجِدَ فِيهَا لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ- فِيهِ مَكْتُوبٌ هَذَا الْبَيْتُ وَ بَعْدَهُ- فَقَدْ قَدِمُوا عَلَيْهِ بِحُكْمِ جَوْرٍ فَخَالَفَ حُكْمُهُمْ حُكْمَ الْكِتَابِ سَتَلْقَى يَا يَزِيدُ غَداً عَذَاباً مِنَ الرَّحْمَنِ يَا لَكَ مِنْ عَذَابٍ - فَسَأَلْنَاهُمْ مُنْذُ كَمْ هَذَا فِي كَنِيسَتِكُمْ- فَقَالُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ نَبِيُّكُمْ بِثَلَاثِمِائَةِ عَامٍ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما عجل الله به قتلة الحسين (صلوات الله عليه) من العذاب في الدنيا و ما ظهر من إعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.