في ثواب الأعمال: ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْحِجَازِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ دَاوُدَ أَبِي الْعَبَّاسِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ:سَمَرْتُ أَنَا وَ نَفَرٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ- فَتَذَاكَرْنَا مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه)- فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مَا تَلَبَّسَ أَحَدٌ بِقَتْلِهِ- إِلَّا أَصَابَهُ بَلَاءٌ فِي أَهْلِهِ وَ نَفْسِهِ وَ مَالِهِ- فَقَالَ شَيْخٌ مِنَ الْقَوْمِ فَهُوَ وَ اللَّهِ مِمَّنْ شَهِدَ قَتْلَهُ وَ أَعَانَ عَلَيْهِ- فَمَا أَصَابَهُ إِلَى الْآنَ أَمْرٌ يَكْرَهُهُ- فَمَقَتَهُ الْقَوْمُ وَ تَغَيَّرَ السِّرَاجُ- وَ كَانَ دُهْنُهُ نِفْطاً فَقَامَ إِلَيْهِ لِيُصْلِحَهُ- فَأَخَذَتِ النَّارُ بِإِصْبَعِهِ فَنَفَخَهَا فَأَخَذَتْ بِلِحْيَتِهِ فَخَرَجَ يُبَادِرُ إِلَى الْمَاءِ- فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي النَّهَرِ وَ جَعَلَتِ النَّارُ تُرَفْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ- فَإِذَا أَخْرَجَهُ أَحْرَقَتْهُ حَتَّى مَاتَ لَعَنَهُ اللَّهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما عجل الله به قتلة الحسين (صلوات الله عليه) من العذاب في الدنيا و ما ظهر من إعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده