الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)
بحار الأنوار

في ثواب الأعمال: بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْأَصْبَغِ قَالَ:قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي دَارِمٍ- مِمَّنْ شَهِدَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه)- مُسْوَدَّ الْوَجْهِ وَ كَانَ رَجُلًا جَمِيلًا شَدِيدَ الْبَيَاضِ- فَقُلْتُ لَهُ مَا كِدْتُ أَنْ أَعْرِفَكَ لِتَغَيُّرِ لَوْنِكَ- فَقَالَ قَتَلْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ- (صلوات الله عليه) أَبْيَضَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ- وَ جِئْتُ بِرَأْسِهِ- فَقَالَ الْقَاسِمُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ مَرِحاً- وَ قَدْ عَلَّقَ الرَّأْسَ بِلَبَانِهَا وَ هُوَ يُصِيبُ رُكْبَتَهَا- قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي لَوْ أَنَّهُ رَفَعَ الرَّأْسَ قَلِيلًا- أَ مَا تَرَى مَا تَصْنَعُ بِهِ الْفَرَسُ بِيَدَيْهَا- فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّ مَا يُصْنَعُ بِهِ أَشَدُّ- لَقَدْ حَدَّثَنِي فَقَالَ مَا نِمْتُ لَيْلَةً مُنْذُ قَتَلْتُهُ- إِلَّا أَتَانِي فِي مَنَامِي حَتَّى يَأْخُذَ بِتَلْبِيبِي فَيَقُودَنِي- فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَيَنْطَلِقُ بِي إِلَى جَهَنَّمَ- فَيَقْذِفُ بِي فِيهَا حَتَّى أُصْبِحَ- قَالَ فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ جَارِيَةٌ لَهُ- فَقَالَتْ مَا يَدَعُنَا نَنَامُ شَيْئاً مِنَ اللَّيْلِ مِنْ صِيَاحِهِ- قَالَ فَقُمْتُ فِي شَبَابٍ مِنَ الْحَيِّ- فَأَتَيْنَا امْرَأَتَهُ فَسَأَلْنَاهَا- فَقَالَتْ قَدْ أَبْدَى عَلَى نَفْسِهِ قَدْ صَدَقَكُمْ. الحديثأنه ضحى بكبشين موجوءين.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما عجل الله به قتلة الحسين (صلوات الله عليه) من العذاب في الدنيا و ما ظهر من إعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.