أَقُولُ رُوِيَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْمَنَاقِبِ الْمُعْتَبَرَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ أَبِي غَسَّانَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ كُرْدُوسٍ عَنْ حَاجِبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ قَالَ:دَخَلْتُ الْقَصْرَ خَلْفَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ- فَاضْطَرَمَ فِي وَجْهِهِ نَاراً فَقَالَ هَكَذَا بِكُمِّهِ عَلَى وَجْهِهِ- فَقَالَ هَلْ رَأَيْتَ قُلْتُ نَعَمْ فَأَمَرَنِي أَنْ أَكْتُمَ ذَلِكَ. وَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَاصِمِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيِّ عَنْ وَالِدِهِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عُمَيْرٍ يَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ قَالَ:قَالَ الْحَجَّاجُ يَوْماً مَنْ كَانَ لَهُ بَلَاءٌ- فَلْيَقُمْ فَلْنُعْطِهِ عَلَى بَلَائِهِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ أَعْطِنِي عَلَى بَلَائِي قَالَ وَ مَا بَلَاؤُكَ- قَالَ قَتَلْتُ الْحُسَيْنَ قَالَ وَ كَيْفَ قَتَلْتَهُ- قَالَ دَسَرْتُهُ وَ اللَّهِ بِالرُّمْحِ دَسْراً- وَ هَبَرْتُهُ بِالسَّيْفِ هَبْراً وَ مَا أَشْرَكْتُ مَعِي فِي قَتْلِهِ أَحَداً- قَالَ أَمَا إِنَّكَ وَ إِيَّاهُ لَنْ تَجْتَمِعَا فِي مَكَانٍ أَبَداً- قَالَ لَهُ اخْرُجْ قَالَ وَ أَحْسَبُهُ لَمْ يُعْطِهِ شَيْئاً. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ:أَصَابُوا إِبِلًا فِي عَسْكَرِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)يَوْمَ قُتِلَ- فَنَحَرُوهَا وَ طَبَخُوهَا- قَالَ فَصَارَتْ مِثْلَ الْعَلْقَمِ- فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَسِيغُوا مِنْهَا شَيْئاً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما عجل الله به قتلة الحسين (صلوات الله عليه) من العذاب في الدنيا و ما ظهر من إعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده