في الأمالي للشيخ الطوسي: أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ نَاصِحٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قُرَيْبَةَ جَارِيَةٍ لَهُمْ قَالَتْكَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ خَرَجَ عَلَى الْحُسَيْنِ(عليه السلام)ثُمَّ جَاءَ بِجَمَلٍ وَ زَعْفَرَانٍ- قَالَتْ فَلَمَّا دَقُّوا الزَّعْفَرَانَ صَارَ نَاراً- قَالَتْ فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تَأْخُذُ مِنْهُ الشَّيْءَ- فَتَلْطَخُهُ عَلَى يَدِهَا فَيَصِيرُ مِنْهُ بَرَصٌ- قَالَتْ وَ نَحَرُوا الْبَعِيرَ فَلَمَّا جَزُّوا بِالسِّكِّينِ- صَارَ مَكَانُهَا نَاراً- قَالَتْ فَجَعَلُوا يَسْلَخُونَهُ فَيَصِيرُ مَكَانَهُ نَاراً- قَالَتْ فَقَطَّعُوهُ فَخَرَجَ مِنْهُ النَّارُ- قَالَتْ فَطَبَخُوهُ فَكُلَّمَا أَوْقَدُوا النَّارَ فَارَتِ الْقِدْرُ نَاراً- قَالَتْ فَجَعَلُوهُ فِي الْجَفْنَةِ فَصَارَ نَاراً- قَالَتْ وَ كُنْتُ صَبِيَّةً يَوْمَئِذٍ فَأَخَذْتُ عَظْماً مِنْهُ- فَطَيَّنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ بَعْدَ زَمَانٍ- فَلَمَّا حَزَزْنَاهُ بِالسِّكِّينِ صَارَ مَكَانُهُ نَاراً- فَعَرَفْنَا أَنَّهُ ذَلِكَ الْعَظْمُ فَدَفَنَّاهُ. - 17-ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَطِيَّةَ قَالَ سَمِعْتُ جَدِّي أَبَا أُمِّي بَزِيعاً قَالَ: كُنَّا نَمُرُّ وَ نَحْنُ غِلْمَانٌ زَمَنَ خَالِدٍ- عَلَى رَجُلٍ فِي الطَّرِيقِ جَالِسٍ أَبْيَضِ الْجَسَدِ أَسْوَدِ الْوَجْهِ- وَ كَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ خَرَجَ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع) · ما عجل الله به قتلة الحسين (صلوات الله عليه) من العذاب في الدنيا و ما ظهر من إعجازه و استجابة دعائه في ذلك عند الحرب و بعده