الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في كشف الغمة: أَمَّا كُنْيَتُهُ(عليه السلام)فَالْمَشْهُورُ أَبُو الْحَسَنِ- وَ يُقَالُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ قِيلَ أَبُو بَكْرٍ- وَ أَمَّا لَقَبُهُ فَكَانَ لَهُ أَلْقَابٌ كَثِيرَةٌ- كُلُّهَا تُطْلَقُ عَلَيْهِ أَشْهَرُهَا- زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ وَ الزَّكِيُّ- وَ الْأَمِينُ وَ ذُو الثَّفِنَاتِ- وَ قِيلَ كَانَ سَبَبَ لَقَبِهِ بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ- أَنَّهُ كَانَ لَيْلَةً فِي مِحْرَابِهِ قَائِماً فِي تَهَجُّدِهِ- فَتَمَثَّلَ لَهُ الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ ثُعْبَانٍ- لِيَشْغَلَهُ عَنْ عِبَادَتِهِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ- فَجَاءَ إِلَى إِبْهَامِ رِجْلِهِ فَالْتَقَمَهَا- فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَآلَمَهُ فَلَمْ يَقْطَعْ صَلَاتَهُ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا وَ قَدْ كَشَفَ اللَّهُ لَهُ- فَعَلِمَ أَنَّهُ شَيْطَانٌ فَسَبَّهُ وَ لَطَمَهُ- وَ قَالَ اخْسَأْ يَا مَلْعُونُ فَذَهَبَ- وَ قَامَ إِلَى إِتْمَامِ وِرْدِهِ فَسَمِعَ صَوْتاً وَ لَا يَرَى قَائِلَهُ- وَ هُوَ يَقُولُ أَنْتَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ثَلَاثاً- فَظَهَرَتْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ وَ اشْتَهَرَتْ لَقَباً لَهُ(عليه السلام) وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ وَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَ قِيلَ عَلِيٌّ يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ- كَنَّاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ. وَ فِي كِتَابِ مَوَالِيدِ أَهْلِ الْبَيْتِ، لِابْنِ الْخَشَّابِ كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ أَبُو الْحَسَنِ وَ أَبُو بَكْرٍ- وَ لَقَبُهُ الزَّكِيُّ وَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ- وَ ذُو الثَّفِنَاتِ وَ الْأَمِينُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أسمائه و عللها و نقش خاتمه و تاريخ ولادته و أحوال أمه و بعض مناقبه و جمل أحواله ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.