الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في كشف الغمة: وُلِدَ عَلِيٌّ(عليه السلام)بِالْمَدِينَةِ فِي الْخَمِيسِ الْخَامِسِ- مِنْ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- فِي أَيَّامِ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَنَتَيْنِ- وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ اسْمُهَا غَزَالَةُ- وَ قِيلَ بَلْ كَانَ اسْمُهَا شَاهْزَنَانَ بِنْتَ يَزْدَجَرْدَ وَ قِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ أُمُّهُ يُقَالُ لَهَا سَلَامَةُ- وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ أُمُّهُ غَزَالَةُ أُمُّ وَلَدٍ. وَ فِي كِتَابِ مَوَالِيدِ أَهْلِ الْبَيْتِ، رِوَايَةُ ابْنِ الْخَشَّابِ النَّحْوِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: وُلِدَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- قَبْلَ وَفَاةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)بِسَنَتَيْنِ- وَ أَقَامَ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَنَتَيْنِ- وَ مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ(عليه السلام)عَشْرَ سِنِينَ- وَ أَقَامَ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَشْرَ سِنِينَ- وَ كَانَ عُمُرُهُ سَبْعاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِينَ- وَ قُبِضَ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ تِسْعِينَ- وَ كَانَ بَقَاؤُهُ بَعْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً- وَ يُقَالُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ- أُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ مَلِكِ فَارِسَ- وَ هِيَ الَّتِي سَمَّاهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)شَاهْزَنَانَ- وَ يُقَالُ بَلْ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ بِنْتَ النُّوشَجَانِ- وَ يُقَالُ كَانَ اسْمُهَا شَهْرَبَانُو بِنْتَ يَزْدَجَرْدَ- وَ كَانَ يُقَالُ لَهُ(عليه السلام)ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ- لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ لِلَّهِ مِنْ عِبَادِهِ خِيَرَتَيْنِ- فَخِيَرَتَهُ مِنَ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ- وَ مِنَ الْعَجَمِ فَارِسُ وَ كَانَتْ أُمُّهُ بِنْتَ كِسْرَى. 19 - ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ عَنْ عَوْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ الْقَاسِمِ النُّوشْجَانِيِّ قَالَ: قَالَ لِيَ الرِّضَا(عليه السلام)بِخُرَاسَانَ- إِنَّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ نسب [نَسَباً- قُلْتُ وَ مَا هُوَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ- قَالَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ- لَمَّا افْتَتَحَ خُرَاسَانَ- أَصَابَ ابْنَتَيْنِ لِيَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ مَلِكِ الْأَعَاجِمِ- فَبَعَثَ بِهِمَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ- فَوَهَبَ إِحْدَاهُمَا لِلْحَسَنِ وَ الْأُخْرَى لِلْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَمَاتَتَا عِنْدَهُمَا نُفَسَاوَيْنِ وَ كَانَتْ صَاحِبَةُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)نَفِسَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَكَفَلَ عَلِيّاً بَعْضُ أُمَّهَاتِ وَلَدِ أَبِيهِ- فَنَشَأَ وَ هُوَ لَا يَعْرِفُ أُمّاً غَيْرَهَا ثُمَّ عَلِمَ أَنَّهَا مَوْلَاتُهُ- وَ كَانَ النَّاسُ يُسَمُّونَهَا أُمَّهُ- وَ زَعَمُوا أَنَّهُ زَوَّجَ أُمَّهُ- وَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّمَا زَوَّجَ هَذِهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ- وَ كَانَ سَبَبَ ذَلِكَ أَنَّهُ وَاقَعَ بَعْضَ نِسَائِهِ- ثُمَّ خَرَجَ يَغْتَسِلُ فَلَقِيَتْهُ أُمُّهُ هَذِهِ- فَقَالَ لَهَا إِنْ كَانَ فِي نَفْسِكِ فِي هَذَا الْأَمْرِ شَيْءٌ- فَاتَّقِي اللَّهَ وَ أَعْلِمِينِي فَقَالَتْ نَعَمْ فَزَوَّجَهَا- فَقَالَ نَاسٌ زَوَّجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)أُمَّهُ- قَالَ عَوْنٌ قَالَ لِي سَهْلُ بْنُ الْقَاسِمِ- مَا بَقِيَ طَالِبِيٌّ عِنْدَنَا إِلَّا كَتَبَ عَنِّي هَذَا الْحَدِيثَ- عَنِ الرِّضَا(عليه السلام). 20 - ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا قَدِمَ بِابْنَةِ يَزْدَجَرْدَ عَلَى عُمَرَ- وَ أُدْخِلَتِ الْمَدِينَةَ أَشْرَفَ لَهَا عَذَارَى الْمَدِينَةِ- وَ أَشْرَقَ الْمَسْجِدُ بِضَوْءِ وَجْهِهَا- فَلَمَّا دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ وَ رَأَتْ عُمَرَ غَطَّتْ وَجْهَهَا- وَ قَالَتْ آهْ بِيرُوجْ بَادَا هُرْمُزَ- قَالَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ تَشْتِمُنِي هَذِهِ وَ هَمَّ بِهَا- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ أَعْرِضْ عَنْهَا- إِنَّهَا تَخْتَارُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ- ثُمَّ احْسُبْهَا بِفَيْئِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ اخْتَارِي- قَالَ فَجَاءَتْ حَتَّى وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مَا اسْمُكِ- فَقَالَتْ جَهَانْشَاهُ فَقَالَ بَلْ شَهْرَبَانُوَيْهِ- ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- ليلدن [لَيُولَدَنَّ لَكَ مِنْهَا غُلَامٌ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أسمائه و عللها و نقش خاتمه و تاريخ ولادته و أحوال أمه و بعض مناقبه و جمل أحواله ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.