الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع)
بحار الأنوار

في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا قَدِمَتِ ابْنَةُ يَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ آخِرِ مُلُوكِ الْفُرْسِ- وَ خَاتِمَتِهِمْ عَلَى عُمَرَ- وَ أُدْخِلَتِ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَتْ لَهَا عَذَارَى الْمَدِينَةِ- وَ أَشْرَقَ الْمَجْلِسُ بِضَوْءِ وَجْهِهَا- وَ رَأَتْ عُمَرَ فَقَالَتْ آهْ بِيرُوزْ بَادْ هُرْمُزَ- فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ شَتَمَتْنِي هَذِهِ الْعِلْجَةُ وَ هَمَّ بِهَا- فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام) لَيْسَ لَكَ إِنْكَارٌ عَلَى مَا لَا تَعْلَمُهُ- فَأَمَرَ أَنْ يُنَادِيَ عَلَيْهَا- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) لَا يَجُوزُ بَيْعُ بَنَاتِ الْمُلُوكِ وَ إِنْ كُنَّ كَافِرَاتٍ- وَ لَكِنِ اعْرِضِ عَلَيْهَا أَنْ تَخْتَارَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ- حَتَّى تَتَزَوَّجَ مِنْهُ وَ تَحْسُبَ صَدَاقَهَا عَلَيْهِ مِنْ عَطَائِهِ- مِنْ بَيْتِ الْمَالِ يَقُومُ مَقَامَ الثَّمَنِ- فَقَالَ عُمَرُ أَفْعَلُ وَ عَرَضَ عَلَيْهَا أَنْ تَخْتَارَ- فَجَالَتْ فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى مَنْكِبِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَقَالَ چه نام دارى اى كنيزك- يَعْنِي مَا اسْمُكِ يَا صَبِيَّةُ قَالَتْ جَهَانْشَاهُ- فَقَالَ بَلْ شَهْرَبَانُوَيْهِ قَالَتْ تِلْكَ أُخْتِي- قَالَ راست گفتى أَيْ صَدَقْتِ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْحُسَيْنِ- فَقَالَ احْتَفِظْ بِهَا وَ أَحْسِنْ إِلَيْهَا- فَسَتَلِدُ لَكَ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي زَمَانِهِ بَعْدَكَ- وَ هِيَ أُمُّ الْأَوْصِيَاءِ الذُّرِّيَّةِ الطَّيِّبَةِ- فَوَلَدَتْ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ زَيْنَ الْعَابِدِينَ(عليه السلام)- وَ يُرْوَى أَنَّهَا مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا بِهِ- وَ إِنَّمَا اخْتَارَتِ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) لِأَنَّهَا رَأَتْ فَاطِمَةَ(عليها السلام) وَ أَسْلَمَتْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهَا عَسْكَرُ الْمُسْلِمِينَ- وَ لَهَا قِصَّةٌ وَ هِيَ أَنَّهَا قَالَتْ- رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ قَبْلَ وُرُودِ عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ- كَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَخَلَ دَارَنَا- وَ قَعَدَ مَعَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)وَ خَطَبَنِي لَهُ وَ زَوَّجَنِي مِنْهُ- فَلَمَّا أَصْبَحْتُ كَانَ ذَلِكَ يُؤَثِّرُ فِي قَلْبِي- وَ مَا كَانَ لِي خَاطِرٌ غَيْرُ هَذَا- فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ- رَأَيْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ أَتَتْنِي- وَ عَرَضَتْ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمْتُ- ثُمَّ قَالَتْ إِنَّ الْغَلَبَةَ تَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ- وَ إِنَّكِ تَصِلِينَ عَنْ قَرِيبٍ إِلَى ابْنِي الْحُسَيْنِ سَالِمَةً- لَا يُصِيبُكِ بِسُوءٍ أَحَدٌ- قَالَتْ وَ كَانَ مِنَ الْحَالِ- أَنِّي خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ مَا مَسَّ يَدِي إِنْسَانٌ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم (ع) · أسمائه و عللها و نقش خاتمه و تاريخ ولادته و أحوال أمه و بعض مناقبه و جمل أحواله ع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.